موسكو توجه رسالة حازمة بشان امن السعودية وتدعو لطي صفحة التصعيد في اليمن

شدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على ضرورة التزام كافة الاطراف بخريطة الطريق المقررة لانهاء الازمة اليمنية، معتبرا ان الهجمات التي تستهدف البنية التحتية في المملكة العربية السعودية لا تخدم مسار السلام بل تاتي بنتائج عكسية ومرفوضة تماما. واكد خلال لقائه نظيره السعودي في موسكو ان الحلول العسكرية لن تفضي الى استقرار دائم في المنطقة، بل تزيد من تعقيد المشهد الميداني والسياسي بشكل اكبر.
واوضح ان استمرار استهداف المنشآت المدنية يمثل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين، فضلا عن كونه يشكل خطرا جسيما على حركة الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، نظرا للاهمية الاستراتيجية التي تحظى بها ممرات الشحن في شبه الجزيرة العربية. وبين ان روسيا ترفض بشكل قاطع اي محاولات لفرض واقع جديد من خلال السلاح، داعيا الى تغليب لغة الحوار البناء للوصول الى تسوية شاملة.
واضاف ان الموقف الروسي ثابت تجاه حماية الملاحة الحرة والآمنة في المياه الدولية المتاخمة لليمن، مشيرا الى توافق الرؤى مع الرياض حول ضرورة تأمين هذه الممرات الاستراتيجية. وشدد على ان الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار يكمن في الاسراع بعقد حوار مباشر وشامل بين كافة القوى اليمنية المؤثرة تحت رعاية اممية، مع الحفاظ على مرجعيات خريطة الطريق التي تم الاتفاق عليها مسبقا.
مسارات الحل السياسي للازمة اليمنية
وكشفت المباحثات عن تمسك موسكو بالمبادرة السعودية كاساس متين لاي عملية تفاوضية مستقبلية، حيث تعد هذه الخارطة المظلة الوحيدة التي تحظى بقبول الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجميع الاطراف المعنية. واكد لافروف ان التوصل الى حل سياسي هو الضمانة الوحيدة لانهاء حالة التوتر وضمان عودة الامن والاستقرار الى المنطقة بعيدا عن لغة التصعيد العسكري.



















