+
أأ
-

موجة تهجير قسري جديدة تضرب مسافر يطا وسط تحذيرات اممية

{title}
بلكي الإخباري

تصاعدت وتيرة عمليات الهدم التي تستهدف منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم في منطقة مسافر يطا جنوب الضفة الغربية بشكل لافت خلال الايام الاخيرة، مما ادى الى تفاقم الازمة الانسانية في تلك التجمعات الرعوية التي تواجه ضغوطا مستمرة للاخلاء. وكشفت تقارير ميدانية ان السلطات الاسرائيلية نفذت سلسلة عمليات هدم طالت عشرات المنازل وخزانات المياه بالاضافة الى البنى التحتية للطاقة الشمسية، مما تسبب في تشريد عشرات المدنيين بينهم عدد كبير من الاطفال الذين باتوا بلا مأوى في ظل ظروف معيشية قاسية.

واكدت بيانات دولية ان هذه الممارسات تسببت في نزوح عشرات الاشخاص بشكل مباشر، في وقت لا تزال فيه عائلات اخرى تعيش تحت وطأة التهديد الدائم بالتهجير، مشيرة الى ان العديد من المنشآت المدمرة كانت قد اقيمت بتمويل ودعم من جهات مانحة دولية بهدف تثبيت السكان في اراضيهم.

وبينت المعطيات ان مسافر يطا تضم اكثر من الف ومائتي فلسطيني يتوزعون على ثلاثة عشر تجمعا سكنيا، حيث يواجه هؤلاء السكان ضغوطا ممنهجة لاجبارهم على ترك منازلهم لصالح مخططات استيطانية وعسكرية تصفها السلطات بانها مناطق لاطلاق النار.

تصاعد الانتهاكات وتداعياتها الميدانية

واضافت المصادر ان الوضع الانساني يزداد تعقيدا مع تصاعد عنف المستوطنين في محيط التجمعات الفلسطينية، خاصة بعد اقامة بؤر استيطانية جديدة تعمل على تضييق الخناق على الرعاة والمزارعين ومنعهم من الوصول الى مصادر رزقهم.

واوضحت فرق الاغاثة الانسانية التي زارت المنطقة مؤخرا انها قدمت مساعدات عاجلة تشمل الغذاء والمأوى والدعم النفسي للنازحين، مؤكدة ان الحاجة الى تدخل دولي عاجل اصبحت اكثر الحاحا لمنع وقوع كارثة انسانية اكبر في المنطقة.

وشددت التقارير على ان ارقام النزوح في عموم الضفة الغربية تسجل ارتفاعا مقلقا، حيث اضطر الاف الفلسطينيين لترك منازلهم منذ بداية العام نتيجة عمليات الهدم المتكررة او بسبب القيود المفروضة وعنف المستوطنين الذي بات يشكل تهديدا وجوديا للسكان.