لعنة الاصابات تلاحق ميخايلو مودريك وتضعه خارج حسابات توتنهام

تلقى نادي توتنهام هوتسبير صدمة قوية في توقيت حاسم بعد تعرض جناحه الاوكراني ميخايلو مودريك لاصابة جديدة في الكاحل خلال الحصص التدريبية الاخيرة. وتأتي هذه الانتكاسة لتضع حدا لآمال الجهاز الفني في الاستفادة من خدمات اللاعب الذي انضم مؤخرا للفريق على سبيل الاعارة في محاولة لاستعادة بريقه المفقود بعد فترات صعبة قضاها في الملاعب الانجليزية.
واكدت التقارير الواردة من داخل النادي ان اللاعب سيخضع لبرنامج علاجي مكثف ومن المتوقع ان يغيب عن المشاركة في المباريات الرسمية لفترة تمتد الى ما بعد التوقف الدولي القادم. واوضح الطاقم الطبي ان الاصابة جاءت في لحظة غير متوقعة اثناء التدريبات العادية مما فرض على الطاقم الفني اعادة ترتيب اوراقه الهجومية قبل مواجهة ايفرتون المرتقبة.
وبين المدرب روبرتو دي تسيربي ان هذه الاصابة توصف بالغبيه نظرا لظروف وقوعها مشيرا الى شعوره بالاسف تجاه اللاعب الذي عانى كثيرا في الفترة الماضية. واضاف دي تسيربي ان الفريق فقد عنصرا مهما كان يطمح في الاعتماد عليه لتعزيز القوة الهجومية وتجاوز البداية المتعثرة في الدوري الانجليزي الممتاز هذا الموسم.
تحديات صعبة تواجه مودريك في رحلته الجديدة
وكشفت المصادر ان مودريك الذي خاض تجربته الاولى مع الفريق في مباراة نوتنجهام فورست الاخيرة كان يحاول جاهدا اثبات قدراته الفنية تحت قيادة مدربه السابق في شاختار دونيتسك. واشار المراقبون الى ان اللاعب لا يزال بحاجة الى مزيد من الوقت لاستعادة لياقته البدنية الكاملة بعد غياب طويل عن المشاركة الاساسية وهو ما جعل الجهاز الفني يتدخل بمرونة للتعامل مع حالته البدنية.
وتابع المدرب حديثه موضحا ان الاداء الذي قدمه اللاعب خلال الدقائق القليلة التي شارك فيها كان ايجابيا ويبشر بالخير رغم التحديات الكبيرة التي واجهها في مسيرته الاحترافية الاخيرة. وشدد على ضرورة توفير الدعم النفسي والبدني للاعب خلال مرحلة التعافي لضمان عودته الى الملاعب في افضل حالة ممكنة للمساهمة في تحسين ترتيب الفريق في جدول المسابقة.
واختتمت الاوساط الرياضية تعليقاتها بالاشارة الى ان توتنهام يعاني من ضغوط كبيرة بعد حصد نقطة واحدة فقط من مبارياته الاولى مما يجعل غياب مودريك خسارة مضاعفة في وقت يحتاج فيه الفريق الى كافة اوراقه الرابحة لتعديل المسار في الدوري الانجليزي.


















