حقائق الملاحة في باب المندب تكشف زيف الادعاءات الدولية

كشفت وزارة النقل في صنعاء عن استمرار تدفق حركة السفن الدولية عبر مضيق باب المندب بانسيابية تامة ودون أي معوقات تذكر، مؤكدة أن الملاحة البحرية تسير بشكل طبيعي وآمن لجميع السفن باستثناء تلك التابعة للجانب السعودي التي تخضع للحظر، وتأتي هذه التصريحات لتضع حدا للشائعات التي تتحدث عن وجود مخاطر تهدد الممرات المائية الحيوية في المنطقة.
واوضحت الوزارة في بيان رسمي أن إحصائيات حركة الملاحة خلال الثماني واربعين ساعة الماضية سجلت عبور ثلاث وسبعين سفينة دولية متنوعة ما بين سفن حاويات وتجارية، وشددت على أن الأرقام المسجلة تعكس استقرارا كبيرا في حركة العبور اليومي، حيث وصلت نسبة العمليات إلى نحو ثمانية وتسعين بالمئة من متوسط العبور المسجل قبل فرض أي إجراءات احترازية.
وبينت الوزارة أن هذه البيانات الموثقة تعد ردا مباشرا على المزاعم التي تروج لتعرض الملاحة الدولية في باب المندب للخطر، واكدت أن الواقع الميداني يثبت كذب تلك الادعاءات التي تهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي حول الأوضاع في الممر المائي الاستراتيجي.
تأثير التطورات الميدانية على أمن الممرات البحرية
واظهرت التحليلات الجارية أن التقدم الميداني للحوثيين على الساحل الغربي لليمن قد غير من موازين القوى في المنطقة، واضافت التقارير أن السيطرة على أجزاء واسعة من الساحل تمنح قوة دفع جديدة للحوثيين في التعامل مع الممرات المائية الاستراتيجية، وهو ما يضع الإدارة الأمريكية أمام تحديات سياسية وعسكرية معقدة في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
واكدت مصادر ميدانية أن الوصول إلى مناطق استراتيجية مثل جزيرة بريم يعزز من القدرة على مراقبة حركة الشحن الدولية، واوضحت أن هذا التطور يمثل مصدر قلق متزايد للسعودية التي باتت تعتمد بشكل كلي على موانئ البحر الأحمر لتأمين صادراتها النفطية بعد تعثر الملاحة في مضيق هرمز.
وكشفت متابعات الشأن الدولي أن الضغوط التي يواجهها الرئيس الامريكي ترامب تتزامن مع تصاعد الدور اليمني في التأثير على مسارات التجارة العالمية، وبينت المعطيات أن الخيارات المتاحة أمام واشنطن تتقلص مع دخول الصراع مراحل أكثر حساسية وتأثيرا على الاقتصاد العالمي.



















