استراتيجية خليجية جديدة لتامين صادرات الغاز بعيدا عن مضيق هرمز

كشفت سلطنة عمان عن توجه استراتيجي جديد يهدف الى تعزيز امن الطاقة العالمي عبر البحث عن مسارات بديلة لتصدير الغاز المسال من منطقة الخليج. واكد مسؤولون خلال مؤتمر غازتيك المنعقد في بانكوك اليوم ضرورة تنويع منافذ التصدير لضمان تدفق الموارد بعيدا عن الممرات المائية التي تواجه تحديات جيوسياسية متزايدة. واوضح المتحدثون ان الخيارات المطروحة تشمل تطوير مسارات عبر الشمال او الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لعمان واليمن لتامين سلاسل الامداد.
تحديات الامن المائي وتامين امدادات الطاقة
وبينت التحليلات ان الاعتماد الكلي على مضيق هرمز كممر وحيد يمثل مخاطرة كبيرة في ظل التوترات الاقليمية التي قد تؤثر على خمس الامدادات العالمية من الوقود. واضافت التقارير ان شركة ادنوك للغاز بدات بالفعل في دراسة انشاء منشات جديدة للتصدير تكون بعيدة عن مضيق هرمز لضمان استمرارية العمليات التجارية. وشدد الخبراء على ان هذه الخطوة تاتي في سياق تحصين الاقتصادات الخليجية من اي اضطرابات طارئة قد تطال الممرات المائية الحيوية.
عمان نموذج رائد في تنويع منافذ التصدير
واشارت البيانات الى ان سلطنة عمان تمتلك حاليا محطة لتصدير الغاز المسال تقع على الجانب الشرقي للبلاد وهي تعمل بشكل مستقل تماما عن مضيق هرمز. واكدت التطورات الاخيرة ان نجاح هذا النموذج العماني دفع دول الجوار الى التفكير بجدية في تبني حلول مشابهة لتعزيز مرونة صادراتها. واوضحت التوجهات الراهنة ان البحث عن بدائل لوجستية اصبح اولوية قصوى لضمان استقرار اسواق الطاقة العالمية في المستقبل القريب.



















