انفراجة في ملف عقارات العراقيين في سوريا بجهود دبلوماسية مكثفة

نجحت السفارة العراقية في دمشق في تحقيق تقدم ملموس بملف استعادة الممتلكات السكنية العائدة للمواطنين العراقيين داخل الاراضي السورية. وكشفت البعثة الدبلوماسية عن نجاحها في تسوية العديد من حالات الحجز على العقارات واعادة الحقوق لاصحابها الشرعيين بعد سلسلة من التواصل المباشر مع الجهات السورية المختصة.
وبين نائب السفير العراقي في دمشق عبد الهادي قيس ان الجانب السوري ابدى تعاونا كبيرا في معالجة هذه الملفات العالقة. واوضح ان السفارة بادرت بالتحرك الفوري فور تلقيها شكاوى من مواطنين عراقيين تعرضت عقاراتهم للحجز حيث تم التنسيق مع السلطات المحلية للوقوف على اسباب تلك الاجراءات القانونية والعمل على حلها بشكل جذري.
واكد السكرتير الاول للقنصل العراقي مصطفى اسماعيل الساجز ان معظم الممتلكات التي طالتها عمليات استيلاء غير قانونية قد عادت بالفعل الى ملاكها الاصليين. وشدد على ان هذه الخطوات تأتي في اطار العلاقات المتوازنة التي تجمع البلدين والتي تشهد تطورا ملحوظا على مختلف الاصعدة السياسية والاقتصادية.
تعزيز التعاون المشترك بين بغداد ودمشق
واظهرت الفترة الاخيرة تناميا في التنسيق الثنائي بين العراق وسوريا عقب الزيارات الرسمية المتبادلة بين مسؤولي البلدين. واشار مراقبون الى ان زيارة وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الى دمشق شكلت نقطة تحول جوهرية في مسار العلاقات الثنائية وفتحت افاقا جديدة للتعاون الامني والتجاري.
واضافت المصادر ان الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة عليا مشتركة تهدف الى متابعة الملفات الاستراتيجية العالقة. وتابعت ان اللجنة تعمل حاليا على وضع اطر لتسهيل عبور امدادات الطاقة واعادة تأهيل خطوط نقل النفط اضافة الى تعزيز الشراكات في قطاعات المياه والزراعة بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.



















