قفزة نوعية في اداء الاقتصاد الروسي خلال الربع الثاني

كشفت البيانات الرسمية الصادرة حديثا عن تحقيق الاقتصاد الروسي نموا ملحوظا خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث سجل الناتج المحلي الاجمالي ارقاما تعكس تحسنا في الاداء العام رغم التحديات الاقتصادية العالمية، وبلغ حجم الناتج بالاسعار الجارية نحو 56.166 تريليون روبل بما يعادل قرابة 660 مليار دولار.
واظهرت مؤشرات الحجم الفعلي نموا بنسبة 101.3 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بينما قفز المؤشر بنسبة 108.1 بالمئة عند مقارنته بالربع الاول من نفس العام، مما يؤكد وجود ديناميكية تصاعدية في مختلف الانشطة التجارية والصناعية داخل البلاد.
واوضحت التقارير الاحصائية ان هذا التوسع الاقتصادي جاء مدفوعا بزيادة القيمة المضافة في قطاعات حيوية متعددة، حيث لعبت الخدمات والسياحة دورا محوريا في دفع عجلة النمو خلال هذه الفترة.
محركات النمو في القطاعات الروسية
وبينت الارقام ان قطاع الفنادق والمطاعم تصدر قائمة النمو بنسبة بلغت 5.8 بالمئة نتيجة ارتفاع الطلب المحلي على خدمات الطعام، وتبعه قطاع النقل والتخزين الذي حقق نموا بنسبة 4 بالمئة بفضل انتعاش حركة شحن البضائع عبر المسارات المختلفة.
واكدت البيانات ان قطاع تجارة الجملة والتجزئة سجل نموا بنسبة 2.8 بالمئة، بينما ساهمت الصناعات التحويلية بنسبة 1.2 بالمئة مدعومة بزيادة انتاج الادوية والمنتجات المعدنية ووسائل النقل، كما سجلت قطاعات التكنولوجيا والمال والانشطة الثقافية والرياضية نموا بنسبة 2.5 بالمئة.
وشدد خبراء الاقتصاد على ان هذه النتائج تتوافق مع التقديرات الحكومية التي تتوقع استمرار النمو الاقتصادي بنهاية العام الجاري، حيث تشير توقعات وزارة التنمية الاقتصادية الى ان الاقتصاد يسير في مسار مستقر رغم الضغوط الخارجية والتغيرات في سلاسل الامداد والخدمات اللوجستية.



















