+
أأ
-

توتر امني في الصنمين واستنفار عسكري عقب اشتباكات مسلحة

{title}
بلكي الإخباري

شهدت مدينة الصنمين في ريف درعا تطورات ميدانية متسارعة اثر اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة تزامنت مع عمليات مداهمة امنية نفذتها القوات الحكومية في عدة احياء. وادت هذه المواجهات التي تخللها دوي انفجارات مسموعة الى حالة من الذعر بين الاهالي وسط تضارب الانباء حول حجم الخسائر البشرية التي خلفتها هذه الجولة من العنف.

واوضحت مصادر ميدانية ان الاشتباكات اندلعت حينما واجهت قوة امنية مقاومة مسلحة اثناء محاولتها تنفيذ مداهمة لبعض المواقع داخل المدينة. واكدت تقارير اولية سقوط اربعة قتلى في صفوف قوى الامن الداخلي اضافة الى وقوع اصابات بين الطرفين في ظل تعتيم على الحصيلة النهائية للضحايا.

وبينت المعلومات ان المواجهات ارتبطت بملاحقة مجموعة مسلحة يتزعمها المدعو محسن الهيمد. واضافت المصادر ان الوضع الميداني لا يزال متوترا مع استمرار حالة الاستنفار الامني في ارجاء المدينة.

تعزيزات عسكرية وحظر للتجوال في الصنمين

وكشفت التحركات الاخيرة عن دخول تعزيزات عسكرية ضخمة تابعة لوزارة الدفاع الى مدينة الصنمين في محاولة للسيطرة على الموقف وفرض الامن. واكدت السلطات المحلية فرض حظر للتجوال في المدينة لضمان سلامة المدنيين وتسهيل حركة الوحدات العسكرية المنتشرة في النقاط الساخنة.

وشددت قيادة الامن الداخلي على ان القانون فوق الجميع وانها ماضية في اجراءاتها الميدانية لملاحقة الخارجين عن القانون. واوضحت ان الاجهزة المختصة تتابع تداعيات الحادثة بدقة لاتخاذ الخطوات اللازمة لضبط الامن والاستقرار في المنطقة.

واشارت تقارير محلية الى ان الصمت الرسمي يلف تفاصيل العملية بالكامل حتى اللحظة مع غياب البيانات التوضيحية حول هوية المسلحين بشكل دقيق. وتابعت القوات الامنية عمليات التمشيط في الاحياء السكنية وسط ترقب شعبي لما ستؤول اليه الاوضاع في الساعات القادمة.