ثورة الذكاء الاصطناعي تدخل معاهد التدريب المهني لتاهيل الشباب

اختتمت مؤسسة التدريب المهني في عمان برنامجا تدريبيا مكثفا استهدف 39 مدربا ومدربة لتعزيز قدراتهم في مجالات المهارات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وجاءت هذه المبادرة بالتعاون مع منظمة اليونيسف ودوت الاردن وبدعم من حكومة هولندا لضمان مواكبة الكوادر التعليمية للتحولات التكنولوجية المتسارعة. واكدت المؤسسة ان هذا البرنامج يهدف الى دمج التقنيات الحديثة في المنظومة التدريبية لتمكين الشباب من اقتناص فرص العمل في الاقتصاد الرقمي المتنامي.
نقل الخبرات الرقمية الى جيل المستقبل
وبين المشاركون ان البرنامج الذي استمر لمدة اسبوعين غطى محاور حيوية شملت اساسيات العمل الحر والمهام الرقمية الصغيرة وكيفية توظيف ادوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية. واضاف القائمون على المبادرة ان تدريب المدربين يعد ركيزة استراتيجية لضمان استدامة المعرفة ونقلها الى الاف المتدربين في مختلف معاهد المؤسسة المنتشرة في انحاء المملكة. وشدد مدير عام مؤسسة التدريب المهني رافت الصوافين على ان الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية يمثل اولوية قصوى لرفع كفاءة الخريجين وجاهزيتهم لسوق العمل.
شراكات استراتيجية لتعزيز التنافسية
واوضح ممثل اليونيسف في الاردن مارك روبن ان الهدف يتجاوز حدود التدريب المباشر ليصل الى خلق بيئة تعليمية قادرة على تزويد الشباب بالمهارات العملية اللازمة للانتقال بثقة الى سوق العمل. واشار المدير التنفيذي لدوت الاردن حمزة الشريدة الى ان هذا التعاون يجسد التزاما جماعيا بتوسيع نطاق المهارات الرقمية وتوفير فرص حقيقية للشباب في ظل الاقتصاد الحديث. واختتمت المؤسسة هذا النشاط بالتزامن مع احتفالاتها بمرور نصف قرن على تاسيسها مؤكدة استمرارها في تحديث البرامج التدريبية لتلبية احتياجات القطاع الصناعي والتقني.



















