+
أأ
-

سباق التسلح الجوي يشهد طفرة مع دخول صاروخ لوكهيد مارتن الجديد خط الخدمة

{title}
بلكي الإخباري

كشفت شركة لوكهيد مارتن عن تفاصيل تتعلق بصاروخ جو-جو متطور يحمل اسم ايه اي ام-260، والذي يمثل قفزة نوعية في تكنولوجيا الذخائر الموجهة بعيدة المدى. ويأتي هذا الاعلان في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها القتالية الجوية لمواجهة التحديات المتزايدة في منطقة المحيط الهادئ، خاصة مع تطور المقاتلات الصينية مثل جي-20.

واوضحت الشركة ان هذا الصاروخ التكتيكي المتقدم قد جرى تطويره في ظل سرية تامة على مدار سنوات طويلة، بهدف توفير مدى ابعد وفاعلية قتالية اكبر مقارنة بالترسانة الحالية. وبينت التقارير ان الصاروخ الجديد صمم ليكون السلاح الرئيسي للمقاتلات الامريكية من الجيل الخامس، بما في ذلك طائرات الشبح اف-22 رابتور واف-35.

واكدت مصادر صناعية ان الصاروخ يمثل حجر الزاوية في استراتيجية البنتاغون لاعادة بناء مخزونات الذخائر، خاصة بعد استنزاف جزء كبير منها في صراعات اقليمية متفرقة. وشددت الشركة على ان هذه التكنولوجيا تمنح الطيارين ميزة استراتيجية في الاشتباكات خارج نطاق الرؤية.

خطط طموحة لتوسيع الانتاج الحربي

وبينت لوكهيد مارتن انها وقعت اتفاقا استراتيجيا جديدا مع وزارة الدفاع الامريكية لزيادة وتيرة انتاج الصاروخ، حيث ستتولى الشركة تمويل الاستثمارات اللازمة لتوسيع القاعدة الصناعية. واضافت ان هذا الاتفاق يضع الاساس لعقود شراء متعددة السنوات تضمن تدفق الامدادات للقوات الجوية والحلفاء.

وذكرت تقارير دولية ان استراليا ابدت اهتماما كبيرا بهذا السلاح، حيث اعلنت عن صفقة ضخمة تقدر قيمتها بنحو 521 مليون دولار للحصول على هذه القدرات الدفاعية المتقدمة. واشارت الشركة الى ان الهدف من هذه الخطوة هو خفض تكلفة الانتاج مع الحفاظ على الدقة العالية في الاصابة.

وكشفت التقديرات ان الصاروخ الجديد سيغير قواعد اللعبة في اي مواجهة جوية مستقبلية بفضل قدراته المتطورة في المناورة والسرعة. واختتمت الشركة بيانها بالتأكيد على ان دمج هذا الصاروخ في الاسطول الجوي سيبدأ قريبا لضمان التفوق التكنولوجي في الساحات الدولية.