ماتيو سالفيني يكشف تداعيات العقوبات الاوروبية على الشركات الايطالية

كشف نائب رئيس الوزراء الايطالي ماتيو سالفيني عن وجود انعكاسات سلبية حادة للعقوبات الاوروبية المفروضة على روسيا مؤكدا انها الحقت ضررا بقطاع الاعمال الايطالي يفوق بكثير تاثيرها على الجانب الروسي. واوضح سالفيني في تصريحات صحفية ان حزم العقوبات المتتالية التي وصلت الى واحد وعشرين حزمة قد عقدت المشهد الاقتصادي امام الشركات الايطالية بشكل غير مسبوق مما دفع الحكومة للبحث عن حلول عملية لتخفيف هذه الاعباء الثقيلة. وبين المسؤول الايطالي ان تفاصيل هذه العقوبات اصبحت شديدة التعقيد حيث تضمن احدى الحزم عشرات الصفحات من القيود التي تعرقل العمليات التجارية اليومية للشركات العاملة في الاسواق الدولية.
تحديات الشركات الايطالية في الاسواق الروسية
واضاف سالفيني انه عقد اجتماعا موسعا مع ممثلي نحو ثلاثمئة وخمسين شركة ايطالية تواصل نشاطها في روسيا بمشاركة السفير الروسي في روما للاستماع الى التحديات الميدانية التي تواجههم. وشدد على اهمية اعداد تقرير شامل يتضمن كافة العوائق التي تفرضها العقوبات بهدف تقديم الدعم الحكومي اللازم لهذه الشركات وحماية مصالحها من الانهيار. واشار الى ان الحكومة الايطالية ترفض التوجهات التي تدعو الى فرض قيود على التاشيرات السياحية للمواطنين الروس معتبرا ان هذه الخطوات لا تخدم المصالح الوطنية وتزيد من تعقيد العلاقات الثنائية.
مستقبل العلاقات الاقتصادية بين ايطاليا وروسيا
واكد سالفيني ضرورة العمل على استئناف العلاقات الاقتصادية والتجارية مع روسيا في مرحلة ما بعد انتهاء النزاع الحالي في اوكرانيا بما يضمن عودة التعاون في مجالات الطاقة والثقافة. واوضح ان موقفه الداعي الى الحوار لا يزال يثير جدلا واسعا في الاوساط السياسية الايطالية ويعكس وجود تباينات واضحة في وجهات النظر داخل الائتلاف الحاكم في البلاد. واختتم حديثه بالتاكيد على ان الحكومة الايطالية ستواصل مراقبة الوضع الاقتصادي بدقة لضمان عدم تضرر القطاعات الحيوية جراء السياسات الدولية المتغيرة.



















