+
أأ
-

انتعاش الاسهم الاوروبية واليابانية على وقع تراجع اسعار النفط

{title}
بلكي الإخباري

شهدت الاسواق المالية في اوروبا واليابان حالة من الانتعاش الملحوظ خلال تعاملات اليوم، حيث انعكست معنويات المستثمرين الايجابية على المؤشرات الرئيسية مدفوعة بتراجع اسعار النفط عالميا. وجاء هذا الصعود بعد فترة من الترقب والحذر التي سادت اوساط المتعاملين عقب قرارات البنك المركزي الامريكي المتعلقة بأسعار الفائدة، مما ساهم في تخفيف الضغوط عن اسواق السندات الدولية بشكل مؤقت. واضاف محللون ان هذا التحسن يعكس رغبة المستثمرين في اقتناص الفرص بعد موجة من البيع المكثف التي شهدتها الايام الماضية. وبينت المؤشرات الاوروبية وفي مقدمتها ستوكس 600 ارتفاعا بنسبة تجاوزت 0.4 في المئة، في حين سجلت الاسهم الالمانية مكاسب مشابهة وسط اقبال على قطاعات السفر والترفيه التي استفادت بشكل مباشر من انخفاض تكاليف الطاقة.

مكاسب قطاعية وتفاؤل حذر في طوكيو

واكد خبراء اقتصاديون ان قطاع التكنولوجيا في اوروبا اظهر اداء قويا رغم التحديات المحيطة، حيث ارتفع مؤشره بنسبة ملموسة وسط تباين في اداء شركات الطاقة التي تأثرت سلبا بتراجع اسعار الخام. واشار مراقبون الى ان استمرار اسعار النفط عند مستويات معينة لا يزال يشكل عاملا حاسما في تحديد وجهة السيولة في الاسواق العالمية، خاصة مع وجود تقارير تشير الى زيادة في المعروض النفطي من بعض الدول المنتجة. واوضح تقرير السوق ان الانظار تتجه حاليا نحو قرارات البنوك المركزية الكبرى، حيث يترقب الجميع خطوات بنك انجلترا وبنك اليابان في ظل التوقعات بحدوث تغييرات في السياسات النقدية.

تأثير اسعار الفائدة على توجهات المستثمرين

وشدد محللون في طوكيو على ان اداء مؤشر نيكي ومؤشر توبكس الاوسع يعكس حالة من الترقب لما سيسفر عنه اجتماع البنك المركزي الياباني، مؤكدين ان الاسواق لا تزال تفتقر الى الزخم القوي رغم المكاسب المسجلة اليوم. وكشفت بيانات التداول عن تباين واضح في اسهم شركات التكنولوجيا اليابانية، حيث تأثرت بقرار الفائدة المرتقب ومخاوف تباطؤ قطاع الذكاء الاصطناعي، بينما شهدت اسهم شركات اخرى قفزات نوعية في قيمتها السوقية. واختتمت الاسواق تعاملاتها بتركيز كبير على عوائد السندات الحكومية التي بدأت تستقر بعد فترة من التقلبات الحادة التي شهدها شهر سبتمبر الحالي.