+
أأ
-

رحلة ايمانية من دير الزور الى مكة مواطن سوري يقطع الصحراء سيرا على الاقدام

{title}
بلكي الإخباري

انطلق المواطن السوري عبد الله حمود النايف في رحلة استثنائية وغير مسبوقة من قريته زغير جزيرة في محافظة دير الزور متوجها نحو مكة المكرمة سيرا على الاقدام. واكد النايف ان دافعه الاساسي لهذه المغامرة جاء نتيجة رؤى منامية متكررة دفعته لاتخاذ قرار قطع مسافات الصحراء الشاسعة والحرارة المرتفعة بهدف الوصول الى بيت الله الحرام واتمام ختم القران الكريم في رحاب الاراضي المقدسة.

وبين النايف ان رحلته لم تكن مجرد مسار جغرافي عابر بل هي تجسيد لمسيرة ايمان خالصة يسعى من خلالها لتلبية نداء روحي يشعر به. واوضح ان التحديات التي واجهته في تضاريس البادية القاسية لم تثنه عن المضي قدما في طريقه نحو مدينة تدمر ومن ثم السخنة في رحلة تعكس قوة الارادة البشرية.

وكشفت الرحلة عن جانب انساني لافت حيث حظي المسافر بدعم واسع من الاهالي في المناطق التي مر بها والذين قدموا له المساعدة والماء والطعام. واضاف ان عناصر امن الطرق في السخنة حرصوا على الاطمئنان على سلامته قبل ان يتولى احد ابناء المنطقة رعايته وتوفير احتياجاته الضرورية لاستكمال مسيره.

تفاصيل مسيرة الايمان من الفرات الى الحرم

واكد المسافر السوري انه سيواصل المشي قدر المستطاع تاركا توقيت الوصول النهائي لمشيئة الله. وشدد على ان كل خطوة يخطوها في هذه الصحراء المترامية تزيد من اصراره على تحقيق هدفه السامي في الوصول الى قبلة المسلمين. واظهرت هذه التجربة الفريدة كيف يمكن للدافع المعنوي ان يتغلب على اقسى الظروف الطبيعية في رحلة تحولت الى حديث الناس في المناطق التي عبرها.