+
أأ
-

طفرة سياحية بين موسكو وبكين بفضل تسهيلات التأشيرة

{title}
بلكي الإخباري

تشهد حركة السفر بين روسيا والصين نموا قياسيا خلال الفترة الحالية بعد التسهيلات الكبيرة التي اقرتها البلدان في اجراءات الدخول، حيث كشفت الارقام الرسمية عن توافد اعداد ضخمة من السياح الروس الى المدن الصينية، مما يعكس متانة العلاقات الثنائية والرغبة المتبادلة في تعزيز التبادل الثقافي والسياحي بين العملاقين.

واكد السفير الروسي لدى الصين ايغور مورغولوف ان نظام الاعفاء من التاشيرة لعب دورا محوريا في تحفيز الرغبة لدى المواطنين الروس لزيارة الصين، موضحا ان الاحصائيات سجلت دخول اكثر من مليون وستمائة الف سائح روسي خلال النصف الاول من العام الجاري، وهو ما يمثل قفزة نوعية في اعداد الزوار مقارنة بالفترات السابقة.

وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مباحثاته مع نظيره الصيني ان معدلات تدفق السياح بين البلدين سجلت ارتفاعا لافتا بنسبة وصلت الى 43 بالمئة، مشيرا الى ان هذه النتائج الايجابية جاءت كنتيجة مباشرة لسياسات تخفيف القيود الحدودية التي اعتمدها الطرفان لتسهيل تنقل الافراد والشركات.

مستقبل واعد للتعاون السياحي الروسي الصيني

واضاف بوتين ان موسكو تبدي استعدادا كاملا لمناقشة تحويل نظام الاعفاء الحالي من التاشيرة الى ترتيب دائم ومستقر، وذلك في حال رأت بكين ان هذا التوجه يخدم المصالح المشتركة للبلدين، وهو ما يفتح افاقا جديدة امام قطاع السياحة والسفر لنمو مستدام على المدى البعيد.

واوضح نائب وزير الخارجية الروسي اندريه رودينكو ان هناك مشاورات جارية ومكثفة بين الجانبين لبحث سبل تطبيق نظام اعفاء كامل وشامل من التاشيرات، مؤكدا ان القرارات النهائية في هذا الملف ستتخذ بعد استكمال كافة المباحثات الدبلوماسية والفنية بين العاصمتين.

وشددت الاوساط الاقتصادية على ان هذه الخطوات لا تقتصر على الجانب السياحي فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز التبادل التجاري والمالي بالعملات الوطنية، مما يدعم الاستقرار الاقتصادي ويعزز من فرص التنمية المشتركة في ظل التحديات العالمية الراهنة.