تحركات سورية مصرية لفتح آفاق استثمارية جديدة وتعزيز التعاون الصناعي

شهدت العاصمة دمشق اليوم اجتماعا رفيع المستوى ضم مسؤولين من وزارة الاقتصاد والصناعة السورية وممثلي مجلس رجال الاعمال السوري المصري لبحث فرص الشراكة الاقتصادية بين البلدين. وتصدرت ملفات الاستثمار الصناعي وطرق تذليل العقبات امام المستثمرين جدول اعمال اللقاء الذي يهدف الى خلق بيئة عمل محفزة لرجال الاعمال في كلا البلدين.
واكد معاون وزير الاقتصاد والصناعة باسل عبد الحنان خلال الاجتماع على اهمية تفعيل الشراكات القائمة وتوسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعات صناعية جديدة تخدم الاقتصاد الوطني. وبين ان الحكومة السورية تعمل جاهدة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لجذب الاستثمارات المشتركة وتعزيز التبادل التجاري مع مصر.
واوضح الجانبان خلال المباحثات ان المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود المشتركة لاستغلال الموارد المتاحة وتحويلها الى مشاريع انتاجية ملموسة تساهم في دعم الاقتصاد. وشدد المجتمعون على ضرورة وضع خارطة طريق واضحة لتنفيذ التوصيات التي تضمن استدامة التعاون الاقتصادي وتحقيق نتائج ايجابية ملموسة للطرفين.
خطوات عملية لتعزيز التبادل التجاري
واضاف المشاركون في الاجتماع ان هذه الخطوات تأتي في اطار رؤية استراتيجية تهدف الى تعزيز الروابط الاقتصادية الاقليمية وتجاوز التحديات الراهنة. واشاروا الى ان هناك اهتماما كبيرا من قبل المستثمرين السوريين والمصريين للدخول في مشاريع مشتركة تساهم في تنمية القطاعات الصناعية والخدمية.
وكشفت النقاشات عن نية الطرفين عقد لقاءات دورية لتقييم النتائج ومتابعة تنفيذ المشاريع المقترحة بدقة. واظهرت المداولات رغبة حقيقية في بناء شراكة طويلة الامد تقوم على المصالح المشتركة وتطوير البنية التحتية الاقتصادية بما يخدم تطلعات البلدين في تحقيق نمو اقتصادي مستدام.



















