+
أأ
-

تطوير شريان التجارة الدولية.. تفاصيل مشروع اعادة تأهيل اوتوستراد دمشق نصيب

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة السورية دمشق توقيع اتفاقية استراتيجية تهدف الى اعادة تأهيل طريق دمشق نصيب الدولي، وذلك في خطوة حيوية لتعزيز البنية التحتية وتنشيط حركة النقل البري. وجرت مراسم التوقيع في فندق فورسيزونز بحضور وزير النقل السوري وعدد من المسؤولين المعنيين وممثلين عن شركة المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية، حيث يمثل هذا العقد انطلاقة جديدة لتحسين كفاءة واحد من اهم المحاور البرية التي تربط سوريا بدول الجوار.

واوضح مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية معاذ نجار ان المشروع يركز بشكل اساسي على رفع مستوى السلامة المرورية وانسيابية حركة الشاحنات والركاب على طول المسار. وبين ان الاتفاقية تتضمن معالجة كافة الاضرار التي لحقت بالطريق وتنفيذ طبقات اسفلتية جديدة كليا لضمان ديمومة الطريق تحت ضغط حركة الترانزيت الكثيفة.

واكدت الجهات المنفذة ان المشروع يشمل مسافة تصل الى 100 كيلومتر، مع التركيز على تحديث عناصر السلامة المرورية مثل الدهانات الطرقية والاشارات التوجيهية وتأسيس شبكات الانارة الحديثة. وشدد القائمون على ان الاعمال ستنفذ وفق جدول زمني محدد يصل الى 400 يوم، مع اتخاذ تدابير دقيقة لضمان عدم توقف حركة السير خلال فترة التنفيذ.

اهمية استراتيجية ومواصفات فنية متطورة

وكشفت الدراسات الفنية التي سبقت توقيع العقد عن استخدام تقنيات متطورة تشمل المسح الليزري والكاميرات عالية الدقة لتقييم حالة الطريق بدقة متناهية. واضافت المعلومات ان قيمة المشروع الاجمالية تبلغ نحو 47 مليون دولار، وهو استثمار يهدف الى تحويل الطريق الى مسار دولي بمعايير حديثة.

واظهرت التقديرات ان الطريق يكتسب اهمية استثنائية لكونه الرابط الرئيسي بين العاصمة دمشق والمنطقة الجنوبية وصولا الى معبر نصيب الحدودي مع الاردن. واشار المراقبون الى ان هذا المشروع سيسهم بشكل مباشر في تسهيل حركة التبادل التجاري ونقل البضائع والركاب، مما يعزز من دور سوريا كحلقة وصل اقليمية في حركة العبور الدولية.

وخلصت التوقعات الى ان انجاز هذا العمل سيعيد الحيوية لحركة النقل البري ويقلل من مخاطر الحوادث المرورية، مما ينعكس ايجابا على الاقتصاد الوطني وتنشيط حركة الترانزيت عبر الحدود السورية الاردنية.