الملكة رانيا ترفع صوتها دوليا ضد انتهاكات احتجاز الاطفال الفلسطينيين

سلطت جلالة الملكة رانيا العبدالله الضوء على قضية الاطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون العسكرية الاسرائيلية خلال مشاركتها في جلسة حوارية رفيعة المستوى بمقر الامم المتحدة في نيويورك. وجاءت هذه المشاركة لتعكس الدور الاردني المحوري في تبني قضايا حقوق الانسان والدفاع عن الفئات الاكثر تضررا في مناطق النزاع.
واوضحت جلالتها ان هذه المبادرة الدولية انطلقت بتنظيم مباشر من مؤسسة انقاذ الطفل وبالتعاون الوثيق مع وفود مع وفود من الاردن وايرلندا وفلسطين واسبانيا وجنوب افريقيا. وبينت الملكة رانيا ان الحوار يهدف الى وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها القاصرون.
تحرك دولي واسع لحماية حقوق الطفل في فلسطين
وشددت جلالة الملكة خلال مداخلتها على ضرورة انهاء الممارسات التي تستهدف الطفولة وتعرقل مستقبل الاجيال القادمة في الاراضي المحتلة. واكدت ان صمت العالم ازاء احتجاز الاطفال لا يساهم الا في تعميق المأساة الانسانية التي تشهدها المنطقة منذ عقود.
واضافت جلالتها في تفاصيل نشرتها عبر منصاتها الرسمية ان الحراك الدبلوماسي المشترك يمثل خطوة هامة نحو تسليط الضوء على معاناة الاطفال داخل مراكز الاحتجاز. واختتمت حديثها بالتأكيد على ان حماية حقوق الانسان تبدأ بضمان كرامة وحرية كل طفل يعيش تحت وطأة الاحتلال.
















