الصفدي يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته لوقف التغول الاسرائيلي

كشف نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية ايمن الصفدي ان استمرار اسرائيل في سياساتها الراهنة يمثل تهديدا مباشرا لكل مساعي احلال السلام في المنطقة، مؤكدا ان هذه الممارسات لن تتوقف ما لم يواجهها العالم برد دولي حازم يترجم الشعارات الى خطوات ملموسة على ارض الواقع.
واضاف الصفدي خلال مشاركته في اجتماع دولي رفيع المستوى ان الحكومة الاسرائيلية تضرب بعرض الحائط كافة المواقف الدولية الداعمة لحل الدولتين، مشددا على ان غياب المحاسبة الدولية هو الدافع الاساسي لتمادي تل ابيب في اجراءاتها التي تهدف الى تدمير فرص الحل السلمي وتقويض استقرار المنطقة.
وبين المسؤول الاردني ان العالم امام مفترق طرق حقيقي حيث يتطلب الامر اتخاذ تدابير رادعة تتجاوز حدود الادانة اللفظية، موضحا ان تلك الاجراءات يجب ان تستهدف وقف التوسع الاستيطاني المستمر ووضع حد لعمليات مصادرة الاراضي التي تزيد من تعقيد المشهد السياسي والانساني.
تحركات دولية لإنقاذ حل الدولتين
واكد الصفدي اهمية المبادرات التي تقودها دول شقيقة وصديقة لتعزيز الاعتراف بالدولة الفلسطينية كخطوة اساسية نحو تصحيح المسار، مشيرا الى ان هذه الجهود تمثل بارقة امل في ظل الكارثة الانسانية التي تتفاقم يوما بعد يوم في قطاع غزة والاراضي المحتلة.
واوضح ان الاجتماع الذي ضم ممثلين عن تسع وعشرين دولة يعكس اجماعا متزايدا على ضرورة التحرك الجماعي، مبينا ان التحدي الاكبر يكمن في تحويل هذا الحراك الدبلوماسي الى ضغط فعلي يمنع اسرائيل من الاستمرار في نهجها التصادمي الذي لا يخدم مصالح الامن والسلم الدوليين.
وشدد في ختام حديثه على ان المملكة ستواصل دورها المحوري في حشد المواقف الدولية لدعم الحقوق الفلسطينية، مؤكدا ان السلام العادل والشامل هو الخيار الوحيد الذي يضمن الامن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة بعيدا عن سياسات الامر الواقع.
















