+
أأ
-

شخصيات حزبية ومجتمعية في الرصيفة والأزرق: خطاب الملك وضع العالم أمام مسؤولياته

{title}
بلكي الإخباري

أكدت شخصيات حزبية ومجتمعية في لواء الرصيفة وقضاء الأزرق، اليوم الخميس، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإنسانية تجاه القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وجدد التأكيد على ثوابت الأردن ومواقفه تجاه أمنه ومصالحه الوطنية.

وقال رئيس فرع حزب البناء والعمل في لواء الرصيفة نضال أبو سليمان، إن جلالة الملك أشار بكل وضوح إلى أن "أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي وسنحمي أمننا ومياهنا ومصالح شعبنا"، مشددا على "أننا جميعا نقف خلف قيادة جلالته وقواتنا المسلحة في الدفاع عن الأردن".

وأكد أن جلالته وضع العالم أمام حقيقة واضحة وثابتة وهي أن الحكومة الإسرائيلية لا تسعى للسلام ولا تلتزم بقرارات الشرعية الدولية ولا بد من التحرك لمواجهة هذه الحالة وليس الاكتفاء بإبداء القلق والإدانة.

بدوره، قال النائب الأسبق المحامي فيصل الأعور، إن خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة هو تذكير وتأكيد وإصرار على ثوابت الأردن الثابت والراسخة في التمسك بالسلام العادل والشامل وأعاده الحقوق المغتصبة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأضاف الأعور إن خطاب جلالة الملك يمثل صوت الإسلام والتسامح في وجه الظلال والطغيان، وهو مزيج من القوة والحكمة والتوجيه وهو نداء للعالم بأسره لوقف الظلم ومواجهة الظالم الذي تجاوز وتطاول على كافة الأصوات.

من جانبه، عبّر رئيس منتدى الرصيفة للثقافة والفنون محمود الصالح، في بيان، عن تأييده وفخره واعتزازه بالخطاب الملكي، الذي قدم رؤية أردنية واضحة وشاملة في ظل مرحلة إقليمية ودولية بالغة الحساسية، وعكس بصورة جلية ثوابت الدولة الأردنية ومصالحها وأمنها الوطني، وموقفها الراسخ من مستقبل المنطقة والقضية الفلسطينية.

من جهته, أعرب رئيس جمعية منتدى درع الوطن الثقافي محمد بن ختلان عن الاعتزاز والفخر بالخطاب الملكي وما حمله من رسائل وطنية وقومية واضحة ومواقف ثابتة تعكس رسوخ النهج الأردني في الدفاع عن مصالح الوطن وقضايا الأمة.

وبين أن ما تضمنه الخطاب يؤكد الحضور الأردني الفاعل في القضايا الإقليمية ويعكس حرص جلالته على حماية مصالح الأردن.

وأكد بن ختلان أن مدينة الرصيفة بمؤسساتها وفاعلياتها وأبنائها ستبقى جزءا أصيلا من الموقف الوطني الجامع متمسكة بثوابتها الوطنية ومجددة العهد والولاء لجلالته والوقوف خلف قيادته الحكيمة.

وقال مدير لجنة خدمات مخيم حطين بلواء الرصيفة محمد السلاق، إن أهالي المخيم من اللاجئين الفلسطينيين يعربون عن تقديرهم الكبير للمواقف الوطنية والقومية الأردنية التي عبر عنها جلالة الملك في خطابه العظيم الذي حمل تأكيدا راسخا لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ورفض التهجير والدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.

وأكد أن الأردنيين والفلسطينيين يقفون صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية الرشيدة بمواقفها الحكيمة الراسخة ويعتبرون أمن الأردن واستقراره ومصالحه الوطنية خطا أحمر، لا يسمح بتجاوزه مهما كان الثمن.