+
أأ
-

خط احمر اردني ضد التهجير القسري للفلسطينيين

{title}
بلكي الإخباري

كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي عن موقف بلاده الثابت والحازم تجاه اي محاولات لتهجير الفلسطينيين نحو الاراضي الاردنية معتبرا ان ذلك يمثل تهديدا وجوديا للمملكة. واكد الصفدي ان عمان ستتصدى لكل هذه المخططات بكل ما تملك من امكانات وقدرات ميدانية وسياسية لمنع تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار.

واوضح ان الخطاب الملكي الاخير وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته التاريخية والواقعية للتحذير من مغبة استمرار التصعيد الاسرائيلي في الضفة الغربية. وشدد على ان المنطقة تقف على حافة صراع اقليمي واسع ما لم يتحرك العالم بشكل فوري لوقف الاجراءات الاحادية التي تزيد من حدة التوتر والاحتقان الشعبي.

وبين ان التحركات الدبلوماسية الاردنية المكثفة خلال الايام الماضية ركزت بشكل رئيسي على ضرورة ادخال المساعدات الانسانية العاجلة الى قطاع غزة. واشار الى ان هناك توجها دوليا متغيرا بدأ يدرك حجم المخاطر التي تفرضها السياسات الاسرائيلية على استقرار المنطقة برمتها.

موقف الاردن من الملفات الاقليمية

واضاف الصفدي ان الاردن يدعم اي جهود دولية جادة تهدف الى تحقيق الاستقرار في غزة وانهاء الكارثة الانسانية التي يعيشها القطاع. واكد ان الدبلوماسية الاردنية تواصل العمل مع الشركاء الاقليميين والدوليين لضمان وجود مسار سياسي واضح يفضي الى حل شامل وعادل للازمة الراهنة.

وكشف عن رؤية الاردن تجاه العلاقة مع ايران مشيرا الى ان عمان تسعى لعلاقات قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية. واكد ان استقرار المنطقة يتطلب وقف كافة الانشطة التي تقوض الامن العربي وضمان احترام سيادة الدول وعدم المساس بامنها الوطني.

واوضح ان المباحثات الدبلوماسية مع الجانب الايراني ركزت على ضرورة معالجة جذور التوتر التاريخية وضمان حرية الملاحة البحرية. وبين ان الاردن يضع امنه الوطني وامن اشقائه في الخليج العربي على رأس اولوياته في اي حوارات سياسية تهدف الى الوصول لحالة من الاستقرار المستدام في الشرق الاوسط.