الصفدي يضع خارطة طريق لتهدئة التوتر مع ايران وضمان استقرار المنطقة

كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي عن رؤية عمان لارساء علاقات اقليمية قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية. واكد الصفدي خلال مباحثات دبلوماسية مكثفة ان تحقيق تقارب حقيقي مع طهران مرهون بشكل اساسي بوقف كافة اشكال التدخل في السيادة الوطنية للدول العربية وتغيير النهج الذي يزعزع الامن والاستقرار في المنطقة.
واوضح الصفدي ان الدبلوماسية تظل السبيل الامثل لفتح قنوات الحوار ومعالجة جذور التوتر التي تراكمت على مدى عقود طويلة. وبين ان الاردن يدعم كافة المساعي الاقليمية والدولية التي تهدف الى خفض التصعيد والوصول الى تفاهمات تضمن امن واستقرار دول الخليج العربي والمنطقة باكملها.
واضاف ان اللقاءات الاخيرة مع الجانب الايراني على هامش اجتماعات الامم المتحدة ركزت على ضرورة التزام طهران بمبادئ حسن الجوار. وشدد على ان اي حل سياسي مستدام يجب ان يتضمن ضمانات فعلية لحرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا للقوانين الدولية المرعية.
متطلبات الامن الاقليمي وموقف الاردن من التصعيد
وبين الصفدي ان المملكة الاردنية لن تتهاون في حماية سيادتها وامن مواطنيها من اي اعتداءات غير مبررة. واكد ان عمان ستواصل اتخاذ كل الخطوات والاجراءات الضرورية لردع التهديدات التي تستهدف امنها واستقرارها الوطني.
واشار الى اهمية توحيد الجهود العربية والدولية للوصول الى اتفاقات وقف اطلاق نار دائمة تنهي حالة التوتر المزمنة. واوضح ان الحل الشامل للازمات الاقليمية يتطلب معالجة كافة الاسباب التي ادت الى الاضطرابات السابقة لضمان عدم تكرارها.
واكد الصفدي في ختام مباحثاته ان الحوار يظل الاداة الاكثر فاعلية للتعبير عن المواقف الوطنية الثابتة. وشدد على ان استعادة الهدوء في المنطقة تتطلب التزاما فعليا من كافة الاطراف باحترام سيادة الدول والامتناع عن اي ممارسات تهدد الامن الاقليمي الجماعي.
















