خارطة طريق امريكية لانهاء ازمة غزة والصفدي يراها المسار الوحيد للاستقرار

شدد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي على ان التحرك الدولي المكثف خلال الايام الماضية يصب في خانة تخفيف المعاناة الانسانية القاسية التي يعيشها سكان قطاع غزة وسط ظروف معيشية بالغة الصعوبة. واوضح الصفدي في حديث اعلامي ان الجهود الاردنية تتكامل مع شركاء المنطقة للوصول الى خطوات عملية تنهي حالة الحرب وتضع حدا للكارثة التي خلفتها المواجهات المستمرة.
واكد الوزير ان خطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب تمثل الرؤية الاكثر واقعية في الوقت الراهن لانهاء الصراع في القطاع. وبين ان هذه الخطة تعد الخيار الامثل والوحيد المتاح لتحقيق الامن المستدام ومنع الانزلاق نحو مزيد من التدهور في الاوضاع الميدانية والانسانية.
وكشفت تفاصيل الخطة الامريكية عن مسارات متعددة تبدا بوقف فوري للعمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الاسرائيلية من القطاع. واضافت ان الخطة تضمن ايضا ملفات حيوية تشمل اطلاق سراح المحتجزين والاسرى وادخال المساعدات الانسانية بشكل مستدام لضمان بقاء السكان.
ابعاد الخطة الامريكية لادارة غزة
واظهرت بنود الخطة توجها نحو تشكيل ادارة انتقالية مؤقتة في غزة تنهي حالة الفراغ الاداري وتدير شؤون القطاع خلال المرحلة القادمة. واشار الصفدي الى ان المقترح يتضمن انشاء قوة استقرار دولية لضمان الامن وتوفير البيئة المناسبة لنزع سلاح الفصائل وبدء عمليات اعادة الاعمار الشاملة.
واكدت الخطة على مبادئ سيادية واضحة ترفض احتلال غزة او ضم اي جزء منها مع وضع جدول زمني لانسحاب القوات يرتبط بمعايير دقيقة لنزع السلاح. واوضحت ان هناك منطقة امنية مؤقتة ستبقى تحت المراقبة لضمان خلو القطاع من اي تهديدات امنية مستقبلا.
وبينت الخطة ان المسار السياسي يجب ان يسير بالتوازي مع الاصلاحات الداخلية للسلطة الفلسطينية. واضافت ان الهدف النهائي هو فتح حوار فلسطيني اسرائيلي جاد يؤدي الى افق سياسي يضمن التعايش السلمي وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
















