+
أأ
-

مادبا: ندوة ثقافية بعنوان "حجارة مادبا شاهد على ولادة المسرح الأردني"

{title}
بلكي الإخباري

نظمت جمعية الشابات المسيحية في مادبا، بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين مساء أمس، ندوة بعنوان "حجارة مادبا شاهد على ولادة المسرح الأردني" استضافت فيها الدكتورة جويس الراعي من قسم الفنون المسرحية في الجامعة الأردنية، والمخرج المسرحي الدكتور علي الشوابكة.

وقال العين أمجد جميعان الذي رعى الندوة، إن الحجارة في مادبا ليست صامتة، فللحجر ذاكرة، وللفسيفساء حكاية، وللمكان صوت، فحفظت الحجارة تاريخ حضارات تعاقبت على هذه الأرض، كما حفظت صفحات مبكرة ومضيئة من تاريخ الثقافة والمسرح في الأردن.

وأضاف إن استعادة بدايات المسرح الأردني اليوم ليست حنينا إلى الماضي، وإنما مسؤولية تجاه المستقبل، فكيف نجعل أبناءنا يعرفون هذه القصة، ويفخرون بها، ثم يكتبون فصلهم الجديد منها، مؤكدا أهمية هكذا فعاليات لتوثيق ذاكرة الثقافية الأردنية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، فالأوطان لا تحفظ تاريخها بالحجارة وحدها، وإنما بمن يقرأ هذه الحجارة، ويفهم رسالتها، ويحملها إلى المستقبل.

وتناولت الدكتورة الراعي، بدايات المسرح الأردني في مدرسة دير اللاتين عام 1914 على يد الأب أنطون الحيحي، والعلامة روكس بن زائد العزيزي، وقالت إن أول امرأة أردنية تقف على خشبة المسرح هي نبيهة روكس بن زائد العزيزي في عام 1954.

وأشارت إلى الفترات الانتقالية المهمة في تاريخ المسرح منذ عام 1963، عندما تم تأسيس أسرة المسرح الجامعي على يد هاني صنوبر، ومن روادها نبيل المشيني، سهيل الياس وسهى مناع وغيرهم، مؤكدة أهمية تأسيس قسم الفنون الجميلة في جامعة اليرموك عام 1980 والذي شكل علامة مهمة في تاريخ المسرح الأردني، وتحول الى كلية للفنون الجميلة عام 2001 وتبعتها الجامعة الأردنية في تأسيس كلية الفنون الجميلة والتصميم في عام 2002.

بدوره، سلط الدكتور الشوابكة الضوء على مبدعي مادبا منذ تأسيس المسرح فيها، على يد العلامة روكس بن العزيزي إلى المخرج أحمد دعيبس، الذي كان الأول في إخراج المسلسل البدوي بصورته الجادة الراقية، إلى أول مخرج على مستوى العالم العربي في إخراج الفيديو كليب الفنان حسين دعيبس، وغيرهم الكثير، مستعرضا أسماء نحو 50 فنانا من مادبا لهم بصمات مهمة على الساحة الفنية الأردنية.

وكانت رئيسة الجمعية شادية حداد، رحبت بالحضور في بداية الندوة التي ادارتها باقتدار الكاتبة والروائية نوال القصار، مؤكدة أهمية دور المرأة في المسرح ومساهمتها في النهوض بالشأن الثقافي وأهمية عقد مثل هذه الندوات التي تثري المشهد الثقافي في مادبا