+
أأ
-

ناجح عبدالفتاح الصوالحة يكتب :- دولة ابو عصام.

{title}
بلكي الإخباري

 

 من ابجديات تقدمنا وسيرنا إلى الأمام اننا في هذا الوطن مهما تكالبت علينا الصعاب والأحداث، نجد في بقاع هذا الوطن  المختلفة بقع ضوء ينيرها  رجالا احبوا الله والوطن والملك، هذه أركان لابد أن تكون في يقين الأردني أينما كان في زوايا هذا الوطن،  لانه عندما يكون الوطن في الاختيار والتفضيل نهتف بصوت واحد عاش الأردن.

لهذا بهمة من يقدم الأردن على نفسه وماله استطعنا ان نقول كلمتنا ونتحدى العالم في ظروف كان العالم ينتظر ان ننهار أسوة ببقية المحيطين بنا، كان من هؤلاء الشخصية الوطنية المحب لوطنه عبدالرؤوف الروابدة، للعلم لا يعرفني لكن انا اتابع طريقته في حب الأردن، التقيت به وجها لوجه في دارة الاستاذ احمد سلامة في ليلة صيفية قبل سنتين وكم كنا سعداء في حضرة العنيد بحب الوطن وشراسته في الدفاع عن دولتنا منذ قيامها، تجد لديه تصميم بأن كل سياستنا كانت ليبقى الوطن صامدا في مواجهة المخططات التي كانت تود النيل منا، لهذا صمدنا واستمر الأردن في ارداة خارقة بهمة قيادته وشعبه.

عندما يتحدث الدكتور عبدالرؤوف الروابدة عن الأردن يكون بحالة تنذر من يقابله انه امام صخرة من صخور البتراء وجبل ام  الدامي في وادي عربة، واتساعه كسهول حوران عميقة الخصوبة، يعطي بقوة لهذا الوطن ولا يبالي بمن يرحب او لا يرحب بحديثه، غايته ان تكون الكلمة للأردن ولا غيره. 

تجده في كل الأماكن لهدفه الوطني ان يكون الأردن حاضرا في كل السرديات واللقاءات والمناقشات والندوات، اعي جيدا انه يتحمل الكثير من التعب ليبقى هدفه متقدما ولا حديث إلا حديث الأردن، تجده في قمة النقاشات الوطنية، يجادل من لديهم غايات مشبوهة، تجده في مناسباتنا الإجتماعية أيضا وفي الأفراح والجاهات، من يدقق في تفاصيل حضوره في كل الحالات الأردنية  قدرته العجيبة في رسم ملامح هذا الشعب ووقوفه في جانبه، ليس بحثا عن مجد او رفعة حضور وهو من الذين كان مقعده في  الكراسي الأولى في دولتنا منذ زمنا بعيد، هو يبحث ليرسخ لنا انه لابد أن نكون مع سعي قيادتنا وجهدها، رسالته لنا أن نقدم ما نستطيع لنعطي المتربصين بنا اننا على قدر المواجهة والتضحية لتبقى المملكة الأردنية الهاشمية شامخة في أمتنا العربية.