خارطة طريق اردنية لتحويل مخرجات زيارة الصين الى مشاريع استثمارية ملموسة

كشفت الحكومة الاردنية عن بدء خطوات فعلية لتنفيذ مخرجات الزيارة الملكية الاخيرة الى جمهورية الصين الشعبية، وذلك عبر تنسيق مكثف بين كافة الجهات المعنية لتحويل الاتفاقيات الى برامج اقتصادية قابلة للتطبيق على ارض الواقع. ويهدف هذا التحرك الى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين عمان وبكين وفتح افاق جديدة تخدم النمو الاقتصادي الوطني وتدعم جذب الاستثمارات الاجنبية.
واكد وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة خلال لقائه اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الاعيان ان الوزارة تعمل على صياغة خطط تنفيذية تضمن استغلال الفرص الاستثمارية التي تم التوافق عليها. واوضح ان الزيارة الملكية شكلت نقطة تحول جوهرية في مسار العلاقات الاقتصادية، حيث تم التركيز على استقطاب استثمارات نوعية في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة.
وبين القضاة ان العمل جار حاليا لتعزيز الصادرات الاردنية الى السوق الصينية من خلال الاستفادة من المزايا التنافسية التي يتمتع بها المنتج الوطني. واضاف ان الحكومة تولي اهتماما خاصا لنقل التكنولوجيا المتطورة وتطوير سلاسل التوريد بما يساهم في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني امام التحديات العالمية.
تعزيز التكامل التشريعي والتنفيذي لدعم الاستثمار
وشدد رئيس اللجنة المالية في مجلس الاعيان العين رجائي المعشر على اهمية هذه المتابعة الحثيثة لمخرجات الزيارة الملكية لضمان تحقيق اقصى استفادة ممكنة للمملكة. واكد ان اللجنة تتابع هذا الملف ضمن اولوياتها الاقتصادية لضمان وجود تكامل بين الاداء التشريعي والجهود التنفيذية الحكومية.
واضاف المعشر ان الهدف الاستراتيجي من هذه التحركات هو تنويع الشراكات الاقتصادية الاردنية وتوسيع نطاق الاسواق التصديرية. واوضح ان مجلس الاعيان سيدعم كافة المساعي التي من شانها تذليل العقبات امام المستثمرين وتوفير بيئة جاذبة للاعمال تماشيا مع رؤية التحديث الاقتصادي.
واختتمت النقاشات بالتأكيد على ضرورة استدامة العمل المشترك بين مختلف مؤسسات الدولة لضمان تحويل الفرص الى ارقام ملموسة تساهم في خفض معدلات البطالة وتحقيق التنمية المستدامة. واشار القضاة الى ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف اللقاءات مع القطاع الخاص لضمان انخراطه الفاعل في هذه الشراكات الجديدة.















