مبادرة عربية جديدة لتمكين فاقدي السند الاسري عبر شراكة اردنية مصرية

كشفت مؤسسة الاميرة تغريد للتنمية والتدريب عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع منظمة سند المصرية للرعاية الوالدية البديلة، وذلك في خطوة تهدف الى احداث نقلة نوعية في منظومة الرعاية اللاحقة للشباب والشابات فاقدي السند الاسري في البلدين. وجاءت هذه الخطوة لتعزيز فرص الاندماج الاجتماعي والعيش الكريم لهذه الفئة من خلال برامج نوعية تضمن استقرارهم على المدى البعيد.
واوضحت الدكتورة اغادير جويحان مدير عام المؤسسة ان هذا التعاون يرتكز على تبادل الخبرات العملية وتطوير مبادرات مشتركة تخدم مصلحة الشباب، مبينا ان الشراكة تفتح افاقا جديدة لتوفير بيئة داعمة تساهم في صقل مهاراتهم الحياتية والمهنية. واكدت عزة عبد الحميد رئيسة مجلس ادارة منظمة سند ان العمل التشاركي يمثل حجر الزاوية في بناء منظومة حماية اجتماعية متطورة تليق بطموحات الشباب.
وبين الجانبان ان الاتفاقية تتضمن تنفيذ خطة عمل مكثفة تشمل تنظيم مؤتمر دولي متخصص في قضايا الرعاية اللاحقة، الى جانب اقامة مخيم شبابي مشترك يجمع منتسبي المؤسستين لتعزيز التواصل وتبادل الثقافات. واضاف الطرفان انه سيتم التركيز على الجوانب القانونية والتشريعية من خلال ورش عمل تخصصية تهدف الى سد الفجوات التنظيمية وضمان حقوق الفئات المستهدفة في كافة المجالات.
استراتيجية التوسع نحو الشراكات الاقليمية
وتابعت المؤسسة ان هذه الاتفاقية تندرج ضمن رؤيتها الاستراتيجية الرامية الى توسيع نطاق العمل التشاركي على المستويات المحلية والاقليمية والدولية. وشددت على ان بناء جسور التعاون مع المؤسسات العربية المماثلة يعد ركيزة اساسية لتحقيق التنمية المستدامة وضمان حياة مستقرة لفاقدي السند الاسري.
واشارت المباحثات الى ان الاهداف المستقبلية تشمل تعزيز قدرة الشباب على الاعتماد على الذات ودمجهم بشكل فعال في سوق العمل. واوضحت ان التنسيق المستمر بين عمان والقاهرة سيساهم في خلق نموذج عربي يحتذى به في مجال الرعاية اللاحقة والتمكين الشبابي.















