وزارة الطاقة تطلق شهر التمكين الرقمي لتعزيز كفاءة الاداء الحكومي

كشف وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة ان التحول الرقمي اصبح ضرورة ملحة وليس مجرد خيار تكميلي في عمل الوزارة. واوضح ان الوزارة تعمل حاليا على رفع مستوى نضجها الرقمي عبر معالجة نقاط الضعف التي اظهرتها التقييمات السابقة وتحويلها الى خطط عمل ملموسة. وبين ان هذه الخطوات تهدف الى تعزيز الجاهزية التقنية للكوادر البشرية وضمان مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.
واكد الخرابشة خلال اطلاق فعاليات حملة شهر التمكين الرقمي ان هذه المبادرة تسعى الى ترسيخ مفاهيم الامن السيبراني وحوكمة البيانات بين الموظفين. واضاف ان الوزارة تتطلع الى خلق رؤية موحدة لدى جميع العاملين حول اهمية التحول الرقمي في تبسيط الاجراءات وتسريع وتيرة العمل. وشدد على ضرورة التنسيق المستمر بين مختلف المديريات لضمان نجاح هذه المسيرة الرقمية الشاملة.
استراتيجية التمكين الرقمي في قطاع الطاقة
وبين الوزير ان الوزارة تسعى لتحقيق مراكز متقدمة في تقييمات النضج الرقمي المستقبلية من خلال الاستفادة القصوى من الانشطة التدريبية المقدمة. واشار الى ان التفاعل الايجابي للموظفين مع برامج الحملة يعد ركيزة اساسية لنجاح الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي. واكد ان الوزارة ماضية في توفير كافة الادوات التي تضمن بيئة عمل رقمية امنة وفعالة.
وكشف مدير وحدة التحول الرقمي في رئاسة الوزراء سليم سلامة عن اهمية التكامل بين المؤسسات الحكومية في تنفيذ البرامج التقنية. واوضح ان نموذج وزارة الطاقة في هذا المجال يعتبر مثالا يحتذى به في تطوير بيئة العمل الرقمية. واضاف ان دعم الوحدة مستمر لتعزيز قدرات الوزارة في تبني الممارسات التكنولوجية المتطورة.
محاور التوعية والادوات المبتكرة للتحول الرقمي
واوضحت لجنة التحول الرقمي في الوزارة ان الحملة جاءت كاستجابة مباشرة لنتائج تقييم النضج الرقمي الاخير. وبينت المهندسة اماني حمدان ان التغيير الحقيقي يبدا من الموظف الواعي الذي يمتلك مهارات التعامل مع البيانات والتكنولوجيا بكفاءة. واضافت ان الحملة تستخدم شخصيات توعوية مبتكرة لتبسيط مفاهيم حوكمة البيانات والتحول الرقمي للعاملين.
واكدت اللجنة ان فعاليات شهر ايلول تركز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل التحول الرقمي وادارة البيانات والامن السيبراني. واوضحت ان البرنامج يتضمن ورش عمل تفاعلية بمشاركة خبراء متخصصين لتقديم المعرفة اللازمة للموظفين. وبينت ان الهدف النهائي هو تحويل البيانات الى معرفة دقيقة تدعم اتخاذ قرارات ادارية وفنية اكثر جودة وسرعة.


















