+
أأ
-

زلزال كروي في دوري الامم الاوروبية سقوط المانيا وفوز مثير للبرتغال وهولندا

{title}
بلكي الإخباري

شهدت منافسات دوري الامم الاوروبية تطورات درامية ومفاجات من العيار الثقيل في الجولة الثانية حيث تجرع المنتخب الالماني مرارة الهزيمة لاول مرة تحت قيادة مدربه الجديد يورغن كلوب بعد تعثره المفاجئ امام اليونان بهدف دون مقابل وسط ذهول الجماهير في المانيا. واظهرت المباراة عجز الماكينات عن اختراق الدفاعات اليونانية رغم السيطرة الميدانية في معظم فترات اللقاء ليتجمد رصيد الفريق عند نقطة واحدة في بداية متعثرة تضع الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل الفريق في البطولة. واكدت هذه النتيجة التاريخية ان المنتخب اليوناني بات رقما صعبا بعد ان نجح في خطف الفوز بفضل هدف البديل ديميتريوس كوربيليس الذي استغل ثغرة دفاعية في الدقائق الاخيرة ليمنح بلاده انتصارا ثمينا خارج القواعد.

بداية متعثرة لكلوب وانتصار اول لتشافي

وبينت الاحصائيات ان المنتخب الالماني افتقد للحلول الهجومية رغم التغييرات التي اجراها كلوب بدخول نجوم مثل فلوريان فيرتس وسيرج غنابري لكن الحارس اليوناني ظل صامدا امام كل المحاولات. واضافت هذه الخسارة مزيدا من الضغوط على المدرب الالماني الذي كان يطمح لتحقيق فوزه الاول بعد التعادل الاخير امام هولندا في جولة الافتتاح. واوضح المتابعون ان الفريق يحتاج الى ثورة تكتيكية حقيقية اذا ما اراد المنافسة على اللقب في ظل التراجع الملحوظ في الاداء الجماعي.

وفي المقابل نجح المدرب الاسباني تشافي هرنانديز في قيادة المنتخب الهولندي لتحقيق فوزه الاول في البطولة بعد تغلبه على صربيا بهدفين لهدف في مباراة تالق فيها ميكس ميردينك بتسجيله ثنائية حاسمة. واشار تشافي في تصريحاته عقب اللقاء الى انه راض عن النتيجة رغم وجود بعض الهفوات الدفاعية مؤكدا انه يسعى لترسيخ فلسفة الاستحواذ والضغط العالي طوال تسعين دقيقة. وشدد على ان الفوز خارج الارض يعطي دفعة معنوية كبيرة للطواحين الهولندية في مجموعتها الصعبة.

البرتغال تروض النرويج في غياب رونالدو

وكشفت المواجهة الاخرى في المجموعة الرابعة عن قدرة المنتخب البرتغالي على تجاوز العقبات الصعبة حتى في غياب قائده كريستيانو رونالدو الذي لازم مقاعد البدلاء. واظهرت كتيبة المدرب جورجي جيزوس تماسكا كبيرا امام النرويج بقيادة ايرلينغ هالاند لتخرج بفوز ثمين بهدفين لهدف في مباراة شهدت اثارة كبيرة وتنافسا بدنيا قويا بين الطرفين. واوضحت مجريات اللقاء ان البرتغال تمتلك عمقا بشريا قادرا على حسم المواجهات الكبرى بفضل المهارات الفردية العالية للاعبين مثل جواو فيليكس وغونسالو راموس.

وذكرت التقارير ان الحارس النرويجي تسبب في تعقيد موقف منتخب بلاده بعد ارتكابه اخطاء فادحة استغلها المهاجمون البرتغاليون بشكل مثالي لخطف النقاط الثلاث. واضافت ان المنتخب النرويجي حاول العودة في النتيجة عبر هدف هالاند لكن الرد البرتغالي جاء سريعا ومؤثرا ليؤكد تفوق الضيوف في ليلة شهدت تالق الحارس ديوغو كوشتا في حماية عرينه. واكدت هذه النتائج ان موازين القوى في دوري الامم الاوروبية لا تزال قابلة للتبدل مع استمرار المنافسات واشتداد الصراع بين المنتخبات الكبرى.