+
أأ
-

فيصل الفايز يكشف تفاصيل تحرك برلماني دولي لفرض عقوبات على اسرائيل

{title}
بلكي الإخباري

وصف رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز خطاب الملك عبدالله الثاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة بانه وثيقة تاريخية تتطلب الدراسة والتحليل لما تضمنه من مضامين سياسية واضحة وجريئة. وبين الفايز ان هذا الخطاب لم يكن مجرد كلمة عابرة بل جسد رؤية الدولة الاردنية الثابتة تجاه قضايا المنطقة والبحث عن استقرارها وامنها بعيدا عن التوترات والاضطرابات.

واكد ان جلالة الملك يمتلك شجاعة سياسية نادرة في طرح المواقف امام المحافل الدولية وهو ما ظهر جليا في خطاباته التاريخية سواء امام الكونغرس الامريكي او البرلمان الاوروبي. واضاف ان هذه المواقف تحظى بتقدير عالمي واسع وتؤكد على دور الاردن المحوري كصوت للحق والعدالة في العالم.

وكشف الفايز ان الخطاب وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه الانتهاكات المستمرة وعدم خضوع اسرائيل للمحاسبة الدولية. واشار الى ان حجم التفاعل العالمي مع هذا الخطاب يعكس مدى الاهتمام الدولي بالرؤية الاردنية التي تطالب بإنهاء سياسة الافلات من العقاب.

تحرك برلماني عالمي لفرض عقوبات اقتصادية

وبين الفايز ان مجلس الاعيان باشر بالفعل في صياغة رسائل موجهة الى كافة برلمانات العالم للتعريف بمضامين خطاب الملك والدعوة لتبني مواقف عملية. واوضح ان الهدف من هذه الرسائل هو الضغط باتجاه فرض عقوبات اقتصادية على اسرائيل باعتبارها وسيلة ضغط ضرورية لاجبارها على احترام المواثيق الدولية.

وذكر ان العالم مطالب اليوم باعتماد مبدأ العقاب والثواب تجاه الحكومة الاسرائيلية الاكثر تطرفا في تاريخها. واكد ان الحوارات التي اجراها مع رؤساء برلمانات دولية ركزت على ضرورة التحرك الجماعي لفرض هذه العقوبات وضمان عدم بقاء اسرائيل فوق القانون الدولي.

واوضح ان القضية الفلسطينية وفق الطرح الملكي لم تعد مقتصرة على الاستيطان بل اصبحت تتعلق بكيان يضرب بعرض الحائط كافة المبادئ الديمقراطية. واشار الى ان خيارات الحل يجب ان تضمن الحقوق المشروعة للفلسطينيين سواء من خلال حل الدولتين او الدولة الواحدة التي تمنح الفلسطينيين كامل حقوقهم.

الوحدة الوطنية صمام امان الاردن

وشدد الفايز على ان الجبهة الداخلية هي الحصن المنيع للمملكة ويجب حمايتها من كافة محاولات الفتنة. واضاف ان الوحدة الوطنية تعتبر صمام الامان الثاني بعد العرش الهاشمي وهي الركيزة الاساسية التي يستند اليها الاردن في مواجهة التحديات الخارجية.

واكد ان المطلوب في هذه المرحلة هو تعزيز الثقة بين المواطن والدولة والتصدي لكل الاصوات التي تحاول العبث بالنسيج الاجتماعي المتماسك. وبين ان الحفاظ على هذه الوحدة هو واجب وطني مقدس يقع على عاتق الجميع لضمان استمرار استقرار الدولة.

وختم الفايز بالتأكيد على ان الاردن سيبقى وفيا لمبادئه الراسخة في الدفاع عن قضايا الامة. واشار الى ان الارث الهاشمي في حماية الوحدة الوطنية يظل نبراسا يضيء الطريق امام الاجيال القادمة لمواجهة كل من لا يريد الخير لهذا الوطن.