استراتيجية امنية جديدة لملاحقة تجار المخدرات في الاردن

دشن مدير الامن العام اللواء عبيد الله المعايطة اليوم مقرا جديدا لشعبة مكافحة المخدرات في منطقة الوسط، مؤكدا ان هذه الخطوة تاتي في اطار تعزيز البنية التحتية الامنية وتزويد الوحدات الميدانية باحدث التقنيات لرفع كفاءة العمل الشرطي. واوضح المعايطة ان تحديث المرافق يمثل ركيزة اساسية لتمكين الكوادر البشرية من اداء مهامها بدقة عالية ومواجهة التحديات الامنية المتزايدة بكل احترافية.
ونقل المسؤول الامني تحيات القيادة الهاشمية لمنتسبي الجهاز، معبرا عن تقدير الدولة للجهود المضنية التي يبذلها رجال الامن في كافة الميادين لحماية المجتمع من الاخطار. وبين ان العمل مستمر لترسيخ دعائم الامن والاستقرار من خلال تفعيل دور الكوادر في مختلف مواقع اختصاصهم.
وشدد المعايطة على ان مديرية الامن العام تتبنى استراتيجية صارمة تقوم على توجيه ضربات استباقية دقيقة لشبكات تهريب وترويج السموم، مؤكدا ان لا تهاون مع كل من تسول له نفسه العبث بسلامة المجتمع. واكد ان افتتاح هذا المبنى يرسل رسالة حازمة بان مكافحة المخدرات تظل على راس اولويات المؤسسة الامنية لضمان بيئة امنة للمواطنين.
تطوير الاداء الشرطي في اقليم الوسط
واجرى مدير الامن العام جولة تفقدية في اقسام المبنى الجديد، مطلعا على التجهيزات اللوجستية والفنية التي تهدف الى تسريع وتيرة العمليات الامنية ودعم التحقيقات الجنائية. وتابع ان هذه الامكانات التقنية ستشكل نقلة نوعية في قدرة الوحدات على ملاحقة الخارجين عن القانون.
والتقى المعايطة خلال زيارته الميدانية بعدد من القيادات الشرطية في اقليم الوسط، حيث ناقش خطط العمل الامنية والبرامج المجتمعية التي تهدف الى تعزيز التواصل مع الجمهور. واضاف ان الاطلاع على التحديات الميدانية يعد جزءا اصيلا من عملية تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المناطق.
واكد ان المراكز الامنية هي خط الدفاع الاول والواجهة المباشرة للتعامل مع قضايا الناس، موضحا اهمية الارتقاء بجودة الاجراءات لتعزيز الثقة المتبادلة بين المواطن ورجل الامن. واستمع المعايطة الى عرض مفصل حول الانجازات الميدانية في مكافحة الجريمة والخطط المستقبلية لرفع مستويات الجاهزية.
















