+
أأ
-

الأب رفعت بدر: الملك يولي الوجود المسيحي في القدس اهتماما كبيرا

{title}
بلكي الإخباري

قال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن الأب رفعت بدر، الثلاثاء، إن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على حماية المسيحية ومجتمعاتها وإرثها في موطنها الأصلي والتاريخي، يعكس نهجاً هاشميا ممتدا، وليس عبارة عابرة في خطاب سياسي.

وأضاف خلال حديثه لـ "المملكة" بدر أن جلالة الملك أكد، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين في 22 أيلول 2026، حماية الوجود المسيحي في المنطقة، بالتوازي مع الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام بعيدا عن الكراهية.

وأوضح أن الأردن يدرك قيمة المسيحيين وإسهامهم في المجتمع، فيما يولي جلالة الملك اهتماما خاصا بالوجود المسيحي في فلسطين، ولا سيما في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومن باب الحفاظ على المسيحية في الشرق.

وأشار بدر إلى أن الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام كان نهجا متواصلا لجلالة الملك منذ توليه العرش، مبينا أن المسيحيين العرب أكدوا بدورهم رفضهم اتهام المسلمين بالإرهاب.

وبيّن أن هذا النهج أثمر مبادرات عدة، منها رسالة عمان وأسبوع الوئام العالمي بين الأديان الذي دعا إليه جلالة الملك عام 2010 وتبنته الأمم المتحدة، معتبرا أن الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام يكون بالمثل الصالح والقدوة الحسنة.

وأضاف بدر أن جلالة الملك يواصل كذلك الدفاع عن الوجود المسيحي في المنطقة والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيرا إلى لقائه، الثلاثاء، بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفيا كيريوس كيريوس دانييل، حيث أكد جلالته استمرار الأردن في حماية الوجود المسيحي في المنطقة والمحافظة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

ولفت إلى دعوة جلالة الملك البطريرك دانييل للمشاركة في احتفالات الأردن عام 2030 بمرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح في موقع المغطس، مشيرا إلى أهمية ذلك في الترويج للسياحة الدينية في الأردن