رهان اردني جديد على التعليم المهني والتقني لرفد سوق العمل بكفاءات نوعية

اجرى وزير التربية والتعليم عزمي محافظة جولة ميدانية اليوم لمتابعة واقع التعليم المهني والتقني في مدرسة معاوية بن ابي سفيان بالزرقاء، وذلك في خطوة تهدف الى الوقوف على سير العملية التدريسية ومدى استيعاب الطلبة للمسارات الحديثة المعتمدة، حيث شملت الزيارة تفقد مرافق المدرسة والاطلاع على واقع التخصصات المتاحة للطلبة.
واطلع الوزير خلال جولته التي رافقه فيها عدد من المسؤولين التربويين على برامج تخصصات الوسائط الابداعية وادارة الاعمال وتكنولوجيا المعلومات، مستمعا الى ملاحظات الطلبة حول التجربة التعليمية ومستوى المهارات التي يكتسبونها في هذه التخصصات التقنية المتقدمة التي تتماشى مع متطلبات العصر.
واكد محافظة ان الوزارة تضع تطوير التعليم المهني على رأس اولوياتها الوطنية، باعتباره مشروعا استراتيجيا يتطلب تضافر كافة الجهود لضمان نجاحه واستدامته، مشددا على اهمية الدور الذي يلعبه الميدان التربوي في متابعة الطلبة وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لهم.
مستقبل الكوادر الوطنية في سوق العمل
وبين الوزير ان مخرجات هذا النوع من التعليم باتت تشكل رافدا اساسيا وحيويا لسوق العمل، حيث يتم العمل على اعداد كوادر وطنية مؤهلة ومدربة قادرة على المنافسة محليا ودوليا، موضحا ان الوزارة مستمرة في تطوير البنية التحتية والتدريبية بالتعاون مع القطاعين العام والخاص.
واشار المسؤولون الى اهمية الشراكات الاستراتيجية في تعزيز فرص التدريب العملي للطلبة، لضمان مواءمة المهارات المكتسبة مع احتياجات الشركات والمؤسسات المتزايدة، كاشفين عن خطط مستقبلية لتوسيع نطاق هذه التخصصات لتشمل مزيدا من المدارس في مختلف المحافظات.
واظهر الطلبة خلال اللقاء حماسا كبيرا تجاه المسار المهني، مؤكدين ان هذه التخصصات منحتهم مهارات عملية ملموسة تزيد من فرصهم في الحصول على وظائف واعدة، ومشددين على ان التجربة عززت من ثقتهم في قدرتهم على الانخراط بفعالية في الاقتصاد الوطني.
















