تحرك اقليمي مشترك بين الاردن وسوريا لمواجهة التغير المناخي

شهدت العاصمة المصرية القاهرة لقاء رفيع المستوى بين وزير البيئة الاردني ونظيره السوري لبحث ملفات حيوية تتعلق بحماية الطبيعة ومواجهة التحديات المناخية المتزايدة في المنطقة. وركز الجانبان خلال الاجتماع على ضرورة بناء استراتيجية موحدة للتعامل مع ملفات الجفاف والتصحر التي باتت تهدد الموارد الطبيعية في البلدين بشكل مباشر.
واكد الطرفان ان التنسيق المشترك يعد ركيزة اساسية للحد من العواصف الترابية وحماية النظم البيئية في المناطق الحدودية التي تعاني من ضغوط مناخية متتالية. وبين الوزيران ان تعزيز التعاون الثنائي سيساهم في استعادة التوازن البيئي وتطوير حلول عملية لمواجهة شح المياه وتداعياته على القطاعات المختلفة.
واضاف الوزيران ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا للجهود الرامية الى حشد الدعم الدولي والتمويل اللازم للمشاريع البيئية. وكشفت المناقشات عن توجه جدي لتمكين المؤسسات الوطنية من الوصول الى الصناديق والمبادرات العالمية المخصصة لدعم الدول الاكثر تضررا من الاحتباس الحراري.
خطوات عملية نحو شراكة بيئية مستدامة
واوضح الجانبان انه تم الاتفاق على صياغة مذكرة تفاهم شاملة تضع خارطة طريق للتعاون الفني وتبادل الخبرات بين الجانبين. وشدد الطرفان على ان هذه المذكرة ستكون جاهزة للتوقيع خلال المحافل الدولية المقبلة لتكون اطارا قانونيا ينظم العمل المشترك في مجالات ادارة النفايات والرصد البيئي.
واشار المسؤولان الى اهمية استدامة قنوات التواصل بين الفرق الفنية في الوزارتين لضمان تنفيذ المشروعات المشتركة على ارض الواقع. وخلص اللقاء الى ضرورة توحيد المواقف الاقليمية لتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية بما يضمن مستقبلا اكثر استدامة للاجيال القادمة.















