صوت الاردن في الامم المتحدة بوصلة للشباب نحو التمكين السياسي

شدد النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية على ان خطاب الملك عبدالله الثاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة عكس ثوابت الدولة الاردنية الراسخة تجاه قضايا الامة والمنطقة. واوضح ان الكلمة الملكية حملت رسائل واضحة حول التزام الاردن بالدفاع عن الحق والعدالة ونصرة الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة. واكد ان الرؤية الملكية تضع الامن والاستقرار في صدارة اولويات السياسة الخارجية للمملكة.
جسور التواصل بين الشباب ومؤسسات الدولة
وبين عطية خلال رعايته انطلاق برنامج جسر القادة في جامعة الاسراء ان المبادرة تهدف الى بناء روابط متينة بين الطاقات الشبابية ومؤسسات الدولة المختلفة. واضاف ان البرنامج يعمل على تحويل الطموح الى مسؤولية وطنية ملموسة عبر صقل المهارات القيادية للطلبة المشاركين من مختلف الجامعات. وشدد على ان الشباب ليسوا مجرد طاقة مستقبلية بل هم شركاء فعليون في صناعة الحاضر وتشكيل ملامح الدولة الاردنية الحديثة.
تطوير العمل البرلماني عبر المشاركة الشبابية
واشار عطية الى الاهتمام الكبير الذي يوليه ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني لتمكين الشباب وتوفير الفرص الحقيقية لهم. واكد ان مسارات التحديث السياسي جاءت لتفتح الافاق امام الجيل الجديد للمشاركة الفاعلة في العمل الحزبي والبرلماني وصناعة القرار. واوضح ان البرلمان يسعى لترسيخ ثقافة الحوار الوطني بعيدا عن القوالب الجامدة لضمان وصول افكار الشباب الى دوائر صنع السياسات.
دعم المبادرات الوطنية لتاهيل القادة
واضاف رئيس جامعة الاسراء الدكتور باسل محافظة ان المؤسسات الاكاديمية تضع على عاتقها مسؤولية دعم المبادرات التي تعزز مهارات الطلبة القيادية. وكشف المدير العام لبرنامج جسر القادة همام العضايلة عن استراتيجية البرنامج في اعداد جيل قادر على فهم العمل السياسي والبرلماني بعمق. واختتمت الفعالية بجلسة حوارية معمقة ناقشت دور الرؤى الملكية في تحفيز الشباب على الانخراط في الحياة العامة والمساهمة في بناء مستقبل الاردن.



















