+
أأ
-

درع رقمي جديد لحماية المجتمع: المركز الوطني للامن السيبراني يطلق 10 حملات توعوية

{title}
بلكي الإخباري

كشف المركز الوطني للامن السيبراني عن اطلاق سلسلة واسعة من المبادرات الرقمية التي تهدف الى تعزيز حصانة المجتمع ضد التهديدات التقنية المتزايدة. وتتضمن هذه الخطوة الاستراتيجية تنفيذ 10 حملات توعوية مكثفة تتزامن مع شهر التوعية بالامن السيبراني، حيث يسعى المركز من خلالها الى ترسيخ ثقافة الحماية الرقمية لدى كافة شرائح المجتمع عبر محتوى متخصص يواكب التطورات المتسارعة في عالم الفضاء السيبراني.

واكد المركز ان هذه الحملة لا تقتصر على كونها نشاطا عابرا بل تمثل مظلة وطنية شاملة تضم برامج تفاعلية متنوعة تشمل رسائل توعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي والشاشات العامة والاعلام التقليدي. وبينت الخطة ان الفعاليات ستشمل ورش عمل متخصصة ومحاضرات موجهة للمؤسسات والافراد، اضافة الى مسابقات ابداعية تهدف الى اشراك الجمهور في صناعة محتوى توعوي يعزز من الممارسات الامنة اثناء استخدام التكنولوجيا.

واوضح رئيس المركز الوطني للامن السيبراني محمد الصمادي ان الهدف الجوهري من هذه الجهود هو توسيع نطاق الوعي وتجاوز الانماط التقليدية للوصول الى كل بيت. وشدد على ان الوعي الرقمي يعد الركيزة الاساسية في منظومة الحماية الوطنية، مشيرا الى ان الاستثمار في عقول المستخدمين هو خط الدفاع الاول ضد الاختراقات والمخاطر التي قد تهدد البيانات الشخصية والمؤسسية.

استراتيجية شاملة لاستهداف كافة فئات المجتمع

واضاف الصمادي ان الحملة صممت لتكون اكثر قربا من احتياجات الناس، حيث تم تقسيم المحتوى التوعوي ليناسب فئات محددة تشمل الموظفين والنساء والاطفال والمراهقين وكبار السن وقطاع الاعمال. واشار الى ان كل فئة تواجه تحديات رقمية خاصة بها، مما استدعى وضع برامج مخصصة تعالج هذه المخاطر وتدعم المستخدمين في اتخاذ قرارات ذكية اثناء تصفح الانترنت.

وتابع ان المرحلة القادمة ستشهد تكثيفا للرسائل التوعوية لجعل الامن السيبراني جزءا لا يتجزأ من السلوك اليومي للافراد والمؤسسات. واكد ان هذه المبادرة تهدف ايضا الى تعزيز المسؤولية الجماعية، حيث يصبح كل فرد شريكا فاعلا في حماية الفضاء السيبراني الوطني، مما يساهم في خلق بيئة رقمية امنة ومستقرة للجميع في ظل التحول الرقمي الشامل.