مغامرات جوية تحلق في سماء وادي رم وسط طموحات لجعلها وجهة عالمية

شهدت رمال وادي رم الساحرة انطلاقة فعاليات دولية استثنائية للرياضات الجوية والقفز المظلي الحر من المناطيد، بمشاركة نخبة من المحترفين والطيارين القادمين من مختلف الدول الاوروبية. ويستمر هذا الحدث الذي يجمع بين التحدي والجمال الطبيعي حتى العاشر من تشرين الاول الجاري وسط اجواء حماسية تعزز حضور الاردن على خارطة سياحة المغامرات.
واكدت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ان هذه المبادرة تأتي بالشراكة مع جهات متخصصة لتقديم تجربة فريدة تشمل القفز الحر والتوثيق الفوتوغرافي، حيث يسعى القائمون على الحدث الى تسليط الضوء على التضاريس الفريدة التي يتمتع بها وادي رم كبيئة مثالية لمثل هذه الانشطة الرياضية الجوية.
وبين مفوض السياحة والشباب ثابت النابلسي ان استضافة هذه الفعاليات تهدف بشكل رئيسي الى تنويع المنتج السياحي وجذب شرائح جديدة من الزوار الباحثين عن الاثارة، مشيرا الى ان الخطة الاستراتيجية تركز على تحويل المنطقة الى مقصد عالمي دائم لسياحة المناطيد بما يخدم الاقتصاد المحلي.
افاق جديدة لسياحة المناطيد في الاردن
واضاف النابلسي ان التوجه الحالي يصب في زيادة اعداد المناطيد العاملة في المنطقة وخلق بيئة استثمارية خصبة في قطاع الرياضات الجوية، لافتا الى ان البرنامج يتضمن جولات سياحية للمشاركين في مدينة العقبة لتعزيز التكامل بين الوجهتين الساحلية والصحراوية.
وكشف المدير التنفيذي لشركة بالونز اوفر رم فايز الخليفات ان هذا الحدث يمثل نموذجا للتعاون الناجح بين القطاعين العام والخاص، موضحا ان هناك خططا طموحة يجري العمل عليها حاليا لاطلاق مهرجان عالمي ضخم للمناطيد في المستقبل القريب.
واشار الخليفات الى ان المشاريع المستقبلية ستسهم في توفير عشرات الفرص الوظيفية المباشرة لابناء المجتمع المحلي، مشيدا في الوقت ذاته بالاقبال الكبير من الشباب الاردني على هذه الرياضات التي كانت تقتصر سابقا على السفر الى دول الجوار للمشاركة فيها.
دعم رسمي لتطوير سياحة المغامرات
واوضح ان نجاح هذه الفعالية جاء بفضل تضافر جهود هيئة تنظيم الطيران المدني ووزارة السياحة والاثار وهيئة تنشيط السياحة والهيئة الملكية للافلام، مما يعكس ارادة وطنية لتعزيز مكانة الاردن كمركز اقليمي رائد في سياحة المغامرات والرياضات الجوية.


















