بشائر الخير تلوح في الافق وتوقعات بموسم مطري واعد في الاردن

تشير التقديرات الجوية الاخيرة الى احتمالية ان يحمل فصل الخريف الحالي في طياته موسما مطريا جيدا ومبشرا للاردن، حيث بدات تظهر ملامح تغيرات جوية تدريجية مع دخول شهر تشرين الاول الذي قد يشهد تقلبات في الحالة العامة للطقس. وتتجه الانظار نحو هذه الفترة باعتبارها بداية فعلية لموسم قد يتشابه في معطياته مع مواسم سابقة غنية بالهطولات المطرية.
واكد خبراء الطقس ان ظهور ملامح البرودة خلال ساعات الليل والصباح الباكر يعد مؤشرا على بدء النمط الخريفي المعتاد، موضحين ان هذا التحول لا يفرض بالضرورة برودة مستمرة طوال الموسم لكنه يمهد الطريق امام حالات عدم الاستقرار الجوي. واضاف المتنبئون ان الفرص مهيأة لرفع منسوب المياه في مختلف مناطق المملكة تزامنا مع تكرار الحالات الجوية الماطرة.
وبينت التحليلات المناخية ان شهر تشرين الاول قد يشهد هطولات متقطعة ومتفرقة ذات طابع محلي تختلف شدتها من منطقة الى اخرى، مشددين على ان النصف الثاني من الشهر قد يحمل في طياته تاثيرات كتل هوائية رطبة تساهم في زيادة كميات الامطار. واشار المختصون الى ان الظواهر المناخية العالمية وتغير درجات حرارة المحيطات تلعب دورا حيويا في توجيه الكتل الهوائية نحو المنطقة.
مؤشرات الطقس القادمة وتوقعات درجات الحرارة
واوضح المختصون ان المملكة ستظل تحت تاثير كتل هوائية رطبة تعزز فرص هطول زخات خفيفة من المطر خاصة في المناطق الشمالية والشرقية، موضحين ان درجات الحرارة ستشهد تذبذبات طفيفة خلال الايام المقبلة مع بقاء الاجواء لطيفة نهارا في معظم المناطق. واكدوا ان درجات الحرارة الصغرى في العاصمة عمان والمرتفعات الجبلية بدات تسجل انخفاضا ملموسا يستوجب الاستعداد لاستقبال تقلبات الخريف.
واضاف التقرير الجوي ان المناطق الاغوار والبحر الميت والعقبة ستشهد اجواء اكثر دفئا مقارنة ببقية انحاء المملكة، مشيرا الى ان ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة سيبقى سمة بارزة في الافق خلال الفترة القادمة. وشدد الخبراء على ضرورة متابعة النشرات الدورية نظرا لسرعة تغير خرائط الطقس وتأثيرها المباشر على فرص الامطار المحلية.















