تحركات ملكية مكثفة لفرض التهدئة وحماية السيادة العربية

اجرى جلالة الملك عبد الله الثاني اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو لمناقشة التطورات المتسارعة في المنطقة وسبل خفض التوتر المتصاعد. وشدد جلالته خلال المباحثات على الحاجة الملحة للوصول الى اتفاق تهدئة شامل يضمن حماية امن الدول العربية ويصون سيادتها الوطنية في ظل التحديات الراهنة. واكد الملك على الدور المحوري الذي تلعبه الولايات المتحدة في دفع جهود الاستقرار الاقليمي وتجنب انزلاق المنطقة نحو مزيد من الصراعات.
تعزيز الاستقرار الاقليمي ودعم لبنان
واشار جلالة الملك الى اهمية مخرجات اجتماعات العقبة التي استضافتها فرنسا مؤخرا بهدف حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني لتمكينه من حماية استقرار لبنان. وبين جلالته ان هذه الجهود تأتي ضمن مساعي الاردن لتعزيز صمود الدول الشقيقة وتثبيت الامن في محيطها الحيوي. واوضح ان المرحلة الحالية تتطلب تكاتفا دوليا لوقف اي تهديدات قد تمس سيادة الدول العربية.
موقف الاردن الثابت من التصعيد في سوريا
وجدد الملك التحذير من المخاطر المترتبة على التصعيد الاسرائيلي في جنوب سوريا وتداعياته على استقرار المنطقة بالكامل. واكد وقوف الاردن الكامل الى جانب سوريا في مساعيها الرامية لتعزيز امنها وحماية وحدة اراضيها من اي تدخلات خارجية. واضاف ان الشراكة الاستراتيجية بين الاردن والولايات المتحدة تشكل ركيزة اساسية لتعزيز التعاون في شتى المجالات السياسية والامنية لخدمة مصالح الطرفين.

















