سيناريو درامي يطيح بمنتخب الناشئين من بطولة غرب اسيا

ودع المنتخب الوطني للناشئين تحت سبعة عشر عاما منافسات بطولة غرب اسيا عقب خسارته امام نظيره اللبناني في مواجهة اتسمت بالندية والاثارة على ارضية ملعب تطوير العقبة. وجاءت هذه النتيجة المفاجئة لتنهي رحلة المنتخب في البطولة بعد مباراة ماراثونية حبست انفاس الجماهير الحاضرة حتى اللحظة الاخيرة.
واظهرت مجريات اللقاء توازنا كبيرا بين الطرفين حيث انحصر اللعب في وسط الميدان طيلة فترات الشوطين الاصليين. وبينت الاحصائيات فشل المهاجمين في ترجمة الفرص المتاحة الى اهداف حقيقية مما دفع الفريقين للاحتكام الى ركلات الحظ الترجيحية لفك الاشتباك وتحديد هوية الطرف الصاعد للمشهد الختامي.
وكشفت ركلات الترجيح عن تفوق واضح للمنتخب اللبناني الذي حسم النتيجة لصالحه بثلاثة اهداف مقابل هدف وحيد. واكدت تألق حارس المرمى مهدي مكة الذي نجح في التصدي للكرات الحاسمة واهداء فريقه بطاقة العبور الى نهائي البطولة لملاقاة المنتخب اليمني يوم الاثنين القادم.
تحليل المشهد الختامي لبطولة غرب اسيا
واضاف المراقبون ان المنتخب الوطني قدم اداء بطوليا طوال مشواره في هذه النسخة من البطولة رغم التعثر الاخير في نصف النهائي. وشدد الجهاز الفني على ان هذه التجربة ستكون بمثابة درس قاسي ومهم للاعبين الشباب لتطوير مستواهم في الاستحقاقات القادمة.
واوضح المتابعون ان البطولة شهدت مستويات فنية متقاربة بين المنتخبات المشاركة مما يعكس تطور كرة القدم على مستوى الناشئين في المنطقة. واختتمت المباراة وسط اجواء من الحزن على ضياع فرصة التأهل للنهائي رغم الاداء الدفاعي المنظم الذي ظهر به الفريق طوال وقت المباراة الاصلي.



















