+
أأ
-

قفزة نوعية للاردن في مؤشر الابتكار العالمي تضعه في مصاف الكبار

{title}
بلكي الإخباري

سجل الاردن انجازا لافتا في خارطة الابتكار الدولية بوصوله الى المرتبة الستين عالميا وفقا لاحدث تقارير مؤشر الابتكار العالمي الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، حيث يعكس هذا التقدم مسارا تصاعديا مستمرا يعزز من مكانة المملكة الاقتصادية والتقنية على الساحة الدولية.

واظهرت البيانات الرسمية ان الاردن تمكن من قفز خمس مراتب كاملة خلال عام واحد فقط، مما يجعله ضمن قائمة الاقتصادات التي تحقق اقوى تقدم مستدام منذ سنوات، حيث ياتي هذا الصعود نتيجة لجهود وطنية مكثفة تهدف الى الانتقال نحو اقتصاد قائم على المعرفة والبحث العلمي.

وبينت الارقام ان المملكة نجحت في تجاوز المستهدفات الموضوعة لرؤية التحديث الاقتصادي قبل موعدها المحدد بسبع سنوات كاملة، اذ كان المخطط الوصول الى المرتبة الثالثة والستين بحلول عام 2033، الا ان الاداء الحالي تجاوز هذا الطموح بوضوح.

مسار الابتكار الاردني يتجاوز التوقعات الدولية

واكدت التقارير الدولية ان الاردن حقق المرتبة الاولى على مستوى العالم في مؤشر المقالات العلمية والتقنية، وهو ما يعكس قوة القاعدة البحثية والبيئة الاكاديمية التي تدعم الابتكار في المملكة وتضعها في مرتبة متقدمة قياسا بمستوى التطور الاقتصادي العام.

واوضحت الجهات المعنية ان هذا النجاح هو ثمرة تكامل الادوار بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والجامعات، حيث تتولى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة متابعة الخطط التحسينية لضمان استمرارية هذا التحسن في كافة المؤشرات الفرعية.

واضافت المصادر ان المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل الذي يحظى بمتابعة سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني، يلعب دورا محوريا في تنسيق الجهود الوطنية لبناء منظومة متكاملة للتقنيات الحديثة وتحفيز بيئة الريادة والابداع في البلاد.

استراتيجيات وطنية لتعزيز التنافسية العالمية

وذكرت التقارير ان الاردن استقر في المرتبة الخامسة عربيا، متقدما بخطوات واثقة نحو تعزيز بيئة الاعمال وجذب الاستثمارات النوعية في مجالات التكنولوجيا والابتكار الرقمي، مما يساهم في رفع تنافسية المملكة في المحافل الدولية.

واشار المختصون الى ان الخطة التحسينية التي اقرها مجلس الوزراء والموجهة لكافة المؤسسات الوطنية، قد ساهمت بشكل مباشر في تذليل العقبات وتطوير الاداء العام، مما جعل المملكة نموذجا يحتذى به في تطوير السياسات الداعمة للابتكار.

وختاما، يعكس هذا التقدم التزام الاردن الراسخ بتبني استراتيجيات مستقبلية تعزز من دور البحث العلمي والتقني، مما يمهد الطريق لمزيد من الانجازات التي تضع المملكة في مكانة مرموقة ضمن الاقتصادات العالمية الاكثر ابتكارا وتطورا.