البرتغال تقتنص بطاقة العبور في دوري الامم الاوروبية وازمات المانيا تتفاقم

حسم المنتخب البرتغالي تواجده رسميا في ربع نهائي المستوى الاول من بطولة دوري الامم الاوروبية بعدما قدم اداء لافتا توج بفوز مستحق على حساب النرويج بهدفين مقابل هدف واحد، ليؤكد سيطرة رفاق البرتغال على مجريات الامور في مجموعتهم ويحجزوا مقعدهم مبكرا في الادوار الاقصائية للبطولة القارية.
واضافت النتائج الاخيرة ابعادا جديدة للمنافسة حيث تعثر المنتخب الالماني في اختبار صعب امام اليونان مكتفيا بنقطة التعادل السلبي، وهو ما وضع المانشافت في موقف لا يحسد عليه بعد تراجع حظوظه في التأهل المباشر مع اقتراب نهاية دور المجموعات، بينما استغل المنتخب الهولندي الموقف بذكاء ليعتلي صدارة ترتيب مجموعته عقب انتصار ثمين على صربيا.
وبينت مجريات اللقاء ان البرتغال تسير بخطى ثابتة نحو المنافسة على اللقب، حيث نجح الفريق في تخطي عقبة النرويج بفضل تماسك خطوطه وفاعلية هجومه، مما عكس حالة الانسجام الكبيرة تحت قيادة الجهاز الفني الجديد الذي يطمح لاعادة امجاد المنتخب في المحافل الدولية.
تعقيدات المانشافت واطماع الطواحين الهولندية
واكدت الاحصائيات ان المنتخب الالماني بات مطالبا بتحقيق نتائج ايجابية في مواجهاته القادمة ضد صربيا وهولندا لضمان البقاء في دائرة المنافسة، حيث بدا الفريق بعيدا عن مستواه المعهود في مواجهة اليونان التي اظهرت صلابة دفاعية حرمت الماكينات من هز الشباك طوال التسعين دقيقة.
وكشفت الجولة الحالية عن صعود نجم المنتخب الهولندي الذي نجح في خطف الصدارة بفضل فوزه على صربيا، حيث اظهرت كتيبة المدرب تشافي هرنانديس قدرة عالية على التعامل مع ضغوط المباريات الكبيرة، مما جعل صراع الصدارة في المجموعة اكثر سخونة واثارة في الامتار الاخيرة من التصفيات.
واوضح المحللون ان تعادل المانيا امام اليونان شكل صدمة لجماهيرها التي كانت تمني النفس بانطلاقة قوية تحت قيادة يورغن كلوب، الا ان ضعف الفاعلية الهجومية والغاء بعض الاهداف بداعي التسلل زاد من تعقيد حسابات التأهل للفريق الذي اصبح يمتلك خمس نقاط فقط في رصيده من اربع مواجهات.
مستقبل المنافسة في دوري الامم الاوروبية
واشار المتابعون الى ان المنتخب البرتغالي يرسل رسائل تحذيرية لبقية المنافسين بكونه المرشح الابرز للاحتفاظ باللقب، خاصة مع غياب بعض النجوم وتألق البدلاء الذين اثبتوا كفاءتهم في حسم المباريات الصعبة مثلما حدث في مواجهة النرويج التي شهدت هدفا قاتلا في اللحظات الاخيرة.
وشددت النتائج على ان التوازن اصبح هو المطلب الرئيسي للمنتخبات الطامحة في التأهل، حيث ان فارق الاهداف بدأ يلعب دورا حاسما في تحديد ترتيب المجموعات، وهو ما يفسر حدة التنافس بين هولندا واليونان على المركز الاول في المجموعة الثانية التي تشهد صراعا محتدما.
واظهرت الجولة ان الندية هي العنوان الابرز للنسخة الحالية من دوري الامم، اذ لم تعد هناك مباريات سهلة في ظل التطور الكبير الذي تشهده المنتخبات الاوروبية المتوسطة، مما يمهد الطريق لنهاية مشوقة للدور التمهيدي قبل الانتقال الى مرحلة خروج المغلوب الحاسمة.



















