+
أأ
-

ثورة الصواريخ تحلق في سماء الاردن ضمن فعاليات اسبوع الفضاء العالمي

{title}
بلكي الإخباري

انطلقت في الاردن فعاليات اسبوع الفضاء العالمي وسط زخم كبير من الانشطة العلمية والتعليمية التي تهدف الى تعزيز ثقافة علوم الفضاء بين مختلف شرائح المجتمع. ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار ثورة الصواريخ ليسلط الضوء على التطورات المتسارعة في تقنيات الوصول الى المدارات الارضية وتطوير المركبات الفضائية. ويسعى البرنامج الوطني الى تحويل الاهتمام الفلكي الى تجارب عملية ملموسة تجمع بين الرصد الميداني والبحث العلمي والابتكار الطلابي.

وبين عمار السكجي رئيس الجمعية الفلكية الاردنية ان الاهداف الاساسية لهذا الحدث تتمحور حول نشر المعرفة الفلكية وتنمية التفكير النقدي لدى الطلبة في المدارس والجامعات. واضاف ان البرنامج يعمل على تأهيل الكوادر التعليمية لتمكينهم من نقل علوم الفضاء بطرق تفاعلية ومبتكرة تسهم في توسيع مدارك الجيل الجديد. واكد ان المشاركة الواسعة من المؤسسات العلمية تعكس رغبة حقيقية في تعزيز الحضور الاردني في هذا القطاع الحيوي.

واوضح ان اختيار توقيت الفعاليات يرتبط بمحطات تاريخية مفصلية في مسيرة استكشاف الفضاء البشري. واشار الى ان الرابع من تشرين الاول يمثل ذكرى اطلاق اول قمر صناعي في التاريخ بينما يرتبط العاشر من الشهر ذاته بمعاهدة الفضاء الخارجي التي وضعت الاسس القانونية لاستخدام الفضاء في الاغراض السلمية. وشدد على اهمية هذه الرموز التاريخية في الهام المشاركين وتذكيرهم بمسيرة التطور العلمي المستمر.

محاور تعليمية وتدريبية لتعزيز الابتكار

وتضمن البرنامج الوطني محورا تعليميا مكثفا تم تنفيذه بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتدريب معلمي الفيزياء وعلوم الارض في مختلف محافظات المملكة. وكشف احمد الدقس عضو لجنة اسبوع الفضاء ان الانشطة تشمل مسابقات وطنية تركز على حل المشكلات العلمية المعقدة وتصميم نماذج تحاكي رحلات المركبات الفضائية. وبين ان الطلبة سيقومون ببناء نماذج صواريخ وتنفيذ تجارب اطلاق عملية لتوثيق النتائج وتحليل مراحل الطيران.

وذكرت الجمعية الفلكية الاردنية ان التحضيرات بدأت منذ اشهر عبر برامج تدريبية استهدفت اقاليم الشمال والوسط والجنوب لضمان شمولية الفعاليات. واكد القائمون على الحدث ان شعار ثورة الصواريخ يعكس التحول الكبير في كلفة الاطلاق ودخول شركات ومؤسسات بحثية جديدة الى مجال استكشاف الفضاء. وشددوا على ان الهدف هو نقل الطلبة من مرحلة التلقي النظري الى مرحلة التصميم والابتكار العلمي.

واضافت الجهات المنظمة ان الفعاليات تهدف الى ربط الاجيال الناشئة بالتطورات التكنولوجية المتسارعة عالميا. وخلصت الى ان الاردن يطمح من خلال هذه المبادرات الى بناء قاعدة معرفية صلبة تسهم في تنمية القدرات البحثية الوطنية. واوضحت ان هذه الجهود تفتح افاقا جديدة للشباب الاردني ليكونوا جزءا من مستقبل استكشاف الفضاء العالمي.