حقيقة الاختراق السيبراني لاجهزة التعداد السكاني في الاردن

كشف المركز الوطني للامن السيبراني عن سلامة كافة الاجهزة اللوحية المستخدمة في التعداد العام للسكان والمساكن مؤكدا خضوعها لفحوصات تقنية دقيقة قبل اعتمادها للعمل. واوضح المركز ان الادعاءات التي تتحدث عن وجود مخاطر امنية مرتبطة بالاجهزة المستوردة من العراق لا اساس لها من الصحة وتفتقر الى اي دليل علمي او فني ملموس. وبين ان هذه الاجهزة وصلت الى المملكة منذ فترة طويلة وجرى التعامل معها وفق بروتوكولات تقنية صارمة لضمان حمايتها من اي ثغرات محتملة.
اجراءات تقنية صارمة لحماية بيانات المواطنين
واكد المركز ان عملية استلام الاجهزة تمت عبر لجان رسمية متخصصة شملت جهات فنية متعددة منها وزارة الاقتصاد الرقمي وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات لضمان جاهزيتها الكاملة. واضاف ان التعاون الاحصائي بين الدول يعد ممارسة دولية شائعة تهدف الى تعزيز الموارد الفنية وتبادل الخبرات بما يخدم تنفيذ التعدادات الوطنية بكفاءة عالية. وشدد على ان جميع الاجهزة خضعت لعملية اعادة ضبط المصنع ومسح شامل للبيانات قبل ادخالها الى الخدمة الفعلية.
الامن السيبراني يحذر من الشائعات غير الموثقة
واوضح المركز ان الحديث عن تسريب بيانات المواطنين او اختراق منظومة التعداد هو محض افتراء ولا يستند الى معايير الامن الرقمي المتبعة في المؤسسات الحكومية. واشار الى ان حماية البيانات الوطنية تخضع لمنظومة رقابية متطورة تضمن خصوصية المعلومات وسلامة الانظمة التقنية من اي محاولات اختراق. وطالب المركز في ختام تصريحه بضرورة تحري الدقة في نقل المعلومات والاعتماد حصرا على المصادر الرسمية عند الحديث عن القضايا ذات البعد الامني والتقني.


















