+
أأ
-

اللواء المعايطة: قوات الدرك صمام الأمان للحفاظ على الأمن والاستقرار

{title}
بلكي الإخباري

 

    اللواء المعايطة: مستمرون في تطوير واستحداث وتطوير مواقع الدفاع المدني لتقديم أفضل الخدمات الإنسانية

زار مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، الاثنين، قيادة قوّات الدرك، واطّلع على مستوى جاهزيتها الميدانية والعملياتية، وآليات تنفيذ واجباتها الأمنيّة المتخصّصة والمساندة لتشكيلات ووحدات الأمن العام.

ونقل اللواء المعايطة ، خلال لقائه قائد قوات الدرك والقادة الميدانيين، تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى مرتبات الأمن العام في مختلف الوحدات والتشكيلات، واعتزاز جلالته بجهودهم المتواصلة في حفظ الأمن والاستقرار، وما يضطلعون به من مسؤوليات في خدمة الوطن والمواطن.

وأكد اللواء المعايطة أن قوات الدرك وصلت لمستوى متطور وباتت تمثل قوة أمنيّة احترافية قادرة على التعامل مع المهام والواجبات المختلفة بأعلى درجات الانضباطية والقدرة والتميز، وتُعد صمام الأمان للحفاظ على الأمن والاستقرار .

وأشار إلى أن مستوى جاهزيتها وقدراتها العملياتية المتخصّصة تعزز قدرة مديرية الأمن العام على التعامل مع مختلف الواجبات والظروف الأمنيّة، إضافة إلى مساندة الجهات والمؤسسات الوطنية الأخرى خلال قيامها بواجباتها.

كما أشار اللواء المعايطة إلى مواصلة تقديم كل أشكال الدعم اللوجستي والتقني لقوات الدرك بما يمكنها من مواكبة كل ما هو جديد والتعامل الحرفي مع مختلف الواجبات الميدانية، وبما يرسخ سيادة القانون وصون أمن الوطن وسلامة المواطنين.

وفي سياق متصل، افتتح مدير الأمن العام، مركز دفاع مدني شفا بدران، التابع لمديرية دفاع مدني وسط عمّان، في إطار جهود مديرية الأمن العام الرامية إلى تعزيز الانتشار الميداني وتوسيع نطاق التغطية لخدمات الدفاع المدني، بما يسهم في سرعة الاستجابة للبلاغات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد أن المديرية ماضية في تنفيذ التوجيهات الملكية السامية للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية والإنسانية، من خلال مواصلة تطوير القدرات الفنية واللوجستية، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتعزيز الجاهزية الميدانية، بما يمكّن وحدات وتشكيلات المديرية من تنفيذ واجباتها بكفاءة واقتدار، والاستجابة لمختلف الظروف والأحداث.

وبيّن أن المركز الجديد يشكل إضافة نوعية لمنظومة الدفاع المدني في منطقة اختصاصه، ويسهم في تقليص زمن الوصول إلى طالبي المساعدة، وتقديم الخدمات الإنسانية بكفاءة ومهنية، موجهاً إلى تحقيق الاستثمار الأمثل في الموارد والتجهيزات والآليات المتخصصة، وضمان جاهزيتها وإدامة عملها على مدار الساعة.