خطوة جديدة لتطوير شبكة النقل في البلقاء عبر طرح عطاء طريق السلط الدائري

كشفت وزارة الاشغال العامة والاسكان عن المضي قدما في استكمال مراحل مشروع طريق السلط الدائري الحيوي حيث طرحت الوزارة عطاء تنفيذ الاعمال الترابية والعبارات للجزئين الثالث والرابع من المرحلة الاولى للمشروع. وياتي هذا التوجه في سياق مساعي الحكومة لتحديث شبكة الطرق الوطنية ورفع مستوى السلامة المرورية لمستخدمي الطريق وتخفيف الازدحامات التي تشهدها مدينة السلط والمناطق المجاورة لها. واوضحت الوزارة ان الاجراءات المتعلقة باحالة العطاء تجري حاليا تمهيدا للبدء في التنفيذ على ارض الواقع.
واضاف وزير الاشغال العامة والاسكان ماهر ابو السمن ان هذا المشروع يعد ركيزة اساسية لتعزيز انسيابية الحركة المرورية وربط شبكة الطرق الرئيسية ببعضها البعض بشكل اكثر كفاءة. وبين ان الوزارة تضع اولوية قصوى للمشاريع التي تخدم التجمعات السكانية وتدعم النشاط الاقتصادي في محافظة البلقاء مع الالتزام بالخطط والمخصصات المالية المتاحة لضمان انجاز الاعمال وفق المعايير الفنية المطلوبة. وشدد على ان الهدف هو الارتقاء بالبنية التحتية لتسهيل تنقل المواطنين وتقليل الضغط عن المسارات الداخلية للمدينة.
تفاصيل المقطع الجديد وطول الطريق الدائري
واكدت البيانات الفنية ان المقطع المشمول بالعطاء الجديد يمتد لنحو واحد كيلومتر ويتضمن حزمة من الاعمال الهيدرولوجية والترابية الضرورية لانشاء العبارات الصندوقية واعمال الحفريات والطمم اللازمة. واشار الوزير الى ان المسافة المتبقية من الطريق الدائري وفق المخططات المعتمدة تصل الى ثمانية كيلومترات يتم العمل على تنفيذها عبر مراحل متلاحقة. واوضح ان الوزارة سبق وان انجزت اجزاء هامة من المشروع بدات من تقاطع عمان العارضة وصولا الى جامعة البلقاء التطبيقية ثم امتدت نحو تقاطع وادي شعيب لتعزيز الربط الشبكي للمنطقة.
الرؤية المستقبلية لمشروع طريق السلط الدائري
وكشفت الوزارة عن عزمها مواصلة العمل على استكمال باقي اجزاء الطريق الدائري لضمان تكامل المشروع وتحقيق الغاية المرجوة منه في خدمة التنمية المحلية. واظهرت الدراسات ان المشروع عند اكتماله سيشكل شريانا رئيسيا يخدم التجمعات السكانية والنشاطات الاقتصادية على طول مسار المشروع. واكدت ان الوزارة تتابع سير العمل في كافة المراحل لضمان سرعة الانجاز وتجاوز التحديات الفنية بما يخدم مصلحة المواطنين ويعزز كفاءة شبكة الطرق في محافظة البلقاء.
















