+
أأ
-

"لن تكون هناك سيناء".. سموتريتش يهدد مصر ويزعم: دمار غزة يشجع على الهجرة

{title}
بلكي الإخباري

 

 

أطلق وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، تصريحات عدائية غير مسبوقة وجّه خلالها تهديداً مباشراً إلى جمهورية مصر العربية، ملوّحاً بما وصفه بـ"زوال سيناء"، بالتوازي مع تصريحات تحريضية حول تهجير سكان قطاع غزة والعمليات العسكرية الجارية في لبنان.

وقال سموتريتش، في مقابلة مصورة بثها من منزله، إن ما سيردع القاهرة عن أي مواجهة هو إدراكها بأنه "إذا هاجمت مصر فلن تكون هناك سيناء على الأقل"، مضيفاً: "لن يحدث ذلك مرة أخرى"، في محاولة لفرض معادلات ردع استعراضية تأتي تزامناً مع احتدام الاستقطاب الداخلي الإسرائيلي واقتراب الاستحقاقات البرلمانية.

وعلى صعيد العدوان على قطاع غزة، تفاخر سموتريتش بحجم الدمار الهائل وغير المسبوق، زاعماً أن نحو 82% من منازل القطاع قد سُحقت وتحولت إلى أنقاض، وأن جيش الاحتلال بات يسيطر على ما بين 60 إلى 70% من مساحة القطاع وفق تحليلات لصور جوية اطلع عليها. واعتبر الوزير المتطرف أن تحويل غزة إلى "ركام كامل" من شأنه أن يدفع الفلسطينيين نحو الهجرة ويجبرهم على مغادرة أرضهم.

وفي سياق هجومه التحريضي ضد الوجود الفلسطيني، زعم سموتريتش أن التحدي الأمني سيظل قائماً لوجود نحو 1.8 مليون فلسطيني في القطاع نعتهم بـ"المتعصبين"، مبرراً ذلك بتمسكهم بثوابت حق العودة وإنهاء الاحتلال.

ولم تتوقف تصريحات سموتريتش عند حدود غزة ومصر، بل امتدت لتشمل الجبهة اللبنانية؛ حيث تباهى بما أسماه "عمليات تطهير واسعة فوق الأرض وتحتها" ينفذها جيش الاحتلال في عمق جنوب لبنان، معتبراً أن حجم التدمير سيمنع السكان من العودة لمناطقهم لعدم وجود مأوى، ومردداً في نبرة تحدٍّ للمجتمع الدولي: "العالم لا يوقفنا".

يُذكر أن سموتريتش يواصل تصعيد خطابه التحريضي المتطرف، حيث كان قد طالب مراراً بتوسيع دائرة العمليات العسكرية وضم أجزاء واسعة من قطاع غزة وجنوب لبنان، فضلاً عن دعواته المستمرة لفرض السيادة الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.