رهان اردني جديد على طاقات الشباب في مسارات التحديث الوطني

يضع الاردن ملف تمكين الشباب على راس اولويات العمل الوطني باعتباره ركيزة جوهرية في مسارات التحديث الشاملة التي تشهدها الدولة. واكد وزير الشباب رائد العدوان ان هذا الملف يحظى برعاية ملكية مستمرة تهدف الى دمج الطاقات الشابة في صلب عمليات التغيير السياسي والاقتصادي والاداري. وبين الوزير خلال لقاء موسع مع ممثلي الدول المانحة ومنظمات الامم المتحدة ان الاستراتيجية الوطنية للشباب للفترة المقبلة تشكل خارطة طريق واضحة لتوحيد الجهود وتوجيه الموارد نحو اهداف ملموسة.
منهجية علمية لصياغة مستقبل الشباب
واوضح الوزير ان الاستراتيجية الجديدة لم تات من فراغ بل استندت الى نتائج المسح الوطني الذي استهدف الاف الشباب والشابات في مختلف المحافظات. وكشفت هذه المنهجية عن رغبة حقيقية في بناء برامج قائمة على مؤشرات قياس دقيقة بعيدا عن العشوائية في الطرح. واضاف ان الوزارة باشرت بالفعل تنفيذ خطة مركزية لتطوير البنية التحتية للمراكز الشبابية ورفع كفاءة العاملين فيها لضمان تقديم خدمات تلبي تطلعات الجيل الجديد.
شراكات دولية لتعظيم الاثر الشبابي
وشدد العدوان على ضرورة الانتقال من مرحلة المبادرات الفردية المتفرقة الى برامج متكاملة تضمن عدم تكرار الجهود وتراكم الانجازات. وبين ان الوزارة منفتحة على كافة المؤسسات الدولية لتفعيل دور الشباب وضمان مشاركتهم الفاعلة في الحياة العامة. واكد امين عام وزارة التخطيط والتعاون الدولي عمر الفانك من جانبه ان الوزارة تعمل على تنسيق الدعم الخارجي لضمان توجيهه للمشاريع ذات الاولوية بما يخدم اتفاقيات التعاون المشتركة. واختتم ممثلو المنظمات الدولية اللقاء بالتعبير عن دعمهم لهذه الاستراتيجية مشيدين بحجم المشاركة الشبابية في صياغة بنودها.














