جامعة الحسين بن طلال و "جذور الأرض" تبحثان التعاون بالزراعة الذكية

بحث رئيس جامعة الحسين بن طلال الدكتور عاطف الخرابشة، لدى لقائه اليوم الثلاثاء، رئيس شركة "جذور الأرض" الدكتور لؤي الخصاونة سبل التعاون المشترك، وتطوير مشاريع بحثية وتطبيقية في مجالات الزراعة الذكية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والاستدامة البيئية.
وناقش الجانبان عدداً من محاور التعاون البحثي والتطبيقي، من أبرزها تطوير خلطات التربة والأسمدة ومعالجة ملوحة التربة في المناطق الجافة، وتوظيف الروبوتات الزراعية وأنظمة الذكاء الاصطناعي في مراقبة المحاصيل والكشف المبكر عن الآفات والأمراض، إلى جانب التوسع في تقنيات الزراعة المائية والهوائية وإنشاء بيوت محمية تجريبية مؤتمتة داخل الجامعة.
وتناول اللقاء، إمكانية الاستفادة من مختبرات الجامعة في إجراء التحاليل الخاصة بالتربة والمياه والبيئة، وتطوير برامج تدريب ميداني لطلبة الكليات العلمية في مشاريع ومرافق الشركة، إضافة إلى بحث إطلاق منح بحثية مشتركة لطلبة الدراسات العليا، وتطوير مناهج تطبيقية في مجالات إنترنت الأشياء وإدارة البيانات الزراعية الرقمية.
واستعرض الخصاونة خلال اللقاء رؤية الشركة ومشاريعها الاستثمارية في مجال تطوير البنية التحتية الزراعية الذكية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الزراعة الحديثة، إلى جانب مشاريع إنتاج المحاصيل الزراعية، وتطوير أنظمة ذكية لاستغلال الموارد الطبيعية والبيئية.
وأكد أهمية الشراكة مع جامعة الحسين بن طلال، بما تمتلكه من خبرات أكاديمية وبحثية وكفاءات علمية، مشيراً إلى إمكانية تطوير مشاريع مشتركة تجمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي، وتسهم في إيجاد نماذج قابلة للتطبيق في البيئات الجافة، وتعزز مفهوم الأمن الغذائي المستدام.
من جهته، أكد الخرابشة أن جامعة الحسين بن طلال تنظر إلى هذه المشاريع باعتبارها فرصة للانتقال بالبحث العلمي من الإطار الأكاديمي إلى مشاريع تطبيقية ذات أثر اقتصادي وتنموي، وبما يخدم الجامعة والمجتمع المحلي، ويعزز دورها في تحقيق التنمية المستدامة.
وقال، إن الجامعة تتطلع إلى مرحلة جديدة من العمل تقوم على بناء شراكات فاعلة مع القطاع الخاص والمؤسسات المتخصصة، وتوظيف الإمكانات العلمية والبحثية في تنفيذ مشاريع نوعية في مجالات الأمن الغذائي والزراعة الذكية والذكاء الاصطناعي والاستدامة، مؤكداً أن الجامعة تمتلك الكفاءات والبنية الأكاديمية القادرة على الإسهام في هذه المشاريع والإشراف عليها من خلال الكليات والمراكز العلمية المختصة














