مبادرة جديدة لربط خريجي التدريب المهني بفرص العمل عبر منصة سجل

شهد قطاع العمل في الاردن خطوة نوعية لتعزيز فرص توظيف الشباب من خلال توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين وزارة العمل وكلية التدريب المهني المتقدم، بهدف جسر الفجوة بين المهارات المكتسبة ومتطلبات سوق العمل الفعلية عبر بوابة منصة سجل الوطنية للتشغيل.
واكدت الاطراف المعنية ان هذه الشراكة تاتي في اطار البرنامج الوطني للتشغيل لضمان مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات القطاع الخاص، مما يسهل على الخريجين الوصول الى فرص وظيفية حقيقية تتناسب مع كفاءاتهم المهنية.
واوضحت الاتفاقية ان العملية ستتم عبر ادراج بيانات الخريجين في المنصة بعد التحقق من استيفائهم لمعايير التسجيل، مع منحهم شارات تعريفية تبرز مهاراتهم امام اصحاب العمل لتعزيز فرص اختيارهم في الوظائف المتاحة.
تعزيز التوظيف عبر الربط الرقمي
وبينت المذكرة ان التعاون سيمتد ليشمل تبادل البيانات التحليلية ومتابعة حالة توظيف الخريجين، مما يساهم في بناء قاعدة بيانات دقيقة تساعد في تطوير برامج التدريب والتأهيل المستقبلية وفق رؤية التحديث الاقتصادي.
واضافت الجهات الموقعة ان المبادرة لا تقتصر على التوظيف فحسب، بل تشمل اشراك الكلية في حملات توعوية واسعة تهدف الى تحفيز الشباب على الاستفادة من المنصة الوطنية كاداة فعالة للبحث عن عمل في السوق المحلي.
وشددت الشراكة على ضرورة خضوع كافة طلبات الدعم لمعايير الاهلية المعتمدة في البرنامج الوطني للتشغيل، لضمان وصول الدعم الى مستحقيه من الكوادر الشابة التي تلقت تدريبا متخصصا يواكب متطلبات العصر.
آفاق جديدة للشباب في سوق العمل
وكشفت التوجهات الجديدة عن رغبة حقيقية في فتح مسارات واضحة للانتقال السلس من مقاعد التدريب الى بيئة العمل، من خلال تقديم دعم فني وتقني يساعد الخريجين على تسويق خبراتهم بشكل مهني واحترافي.
واشار المختصون الى ان هذا الربط الرقمي سيعمل على تقليص فترات البحث عن عمل، ويسهم في تزويد اصحاب العمل بنخبة من الكفاءات المؤهلة التي خضعت لبرامج تدريبية متقدمة داخل مؤسسة ولي العهد.
وختاما يسعى الجانبان من خلال هذا التعاون الى تعزيز ثقافة التشغيل وتنمية المهارات الوطنية، بما يضمن استدامة الفرص الوظيفية ورفع مستوى الانتاجية في مختلف القطاعات الاقتصادية بالمملكة.















