موعد بدء موسم عصر الزيتون في الاردن وتوقعات الانتاج

اعلنت وزارة الزراعة عن تحديد الخامس عشر من تشرين الاول موعدا رسميا لبدء استقبال ثمار الزيتون في كافة المعاصر المنتشرة في ارجاء المملكة. واكدت الوزارة في قرارها الصادر ضرورة التزام جميع المنشات بهذا التاريخ المحدد محذرة من مغبة البدء بعمليات العصر قبل الموعد المقرر تحت طائلة المساءلة القانونية. واوضحت الوزارة انها وجهت كافة مدراء الزراعة في المحافظات لتكثيف الرقابة الميدانية والتحقق من جاهزية المعاصر والتزامها التام بالتعليمات الفنية والادارية الصادرة بهذا الخصوص.
جاهزية المعاصر وتوقعات الانتاج
وبين نقيب اصحاب المعاصر تيسير النجداوي ان نحو مئة وثلاث وخمسين معصرة اصبحت على اهبة الاستعداد لاستقبال المحصول الجديد بعد استكمال كافة الترتيبات الفنية. واضاف ان الجهات المعنية بما فيها وزارة الزراعة والصحة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء ستشرف بشكل مباشر على عمليات التشغيل لضمان جودة الانتاج وسلامته. واشار النجداوي الى ان التوقعات تشير الى موسم واعد حيث يتوقع ان يصل حجم الانتاج الكلي الى ثلاثين الف طن من زيت الزيتون وهو ما يتجاوز حاجة الاستهلاك المحلي السنوية.
تحركات الاسعار وتكاليف العصر
وكشف النجداوي عن توقعات بارتفاع طفيف في اجور عصر الزيتون بنسبة تتراوح بين خمسة وعشرة بالمئة وذلك نتيجة لزيادة تكاليف الصيانة وقطع الغيار المستوردة. واوضح ان هذا الارتفاع يظل محدودا مقارنة بالضغوط المالية التي واجهها اصحاب المعاصر طوال السنوات الماضية في ظل ثبات الاسعار. واكد ان سعر تنكة الزيت سيخضع لمنطق العرض والطلب في السوق مع ترجيحات بان تتراوح الاسعار بين تسعين ومئة وعشرة دنانير اعتمادا على الجودة والنوعية.
تحذيرات من الغش التجاري
وشدد مدير الاتحاد العام للمزارعين محمود العوران على ضرورة الحذر من العروض الوهمية التي تروج لزيت زيتون باسعار منخفضة جدا لا تغطي حتى تكاليف الانتاج الفعلية. واضاف ان كلفة انتاج التنكة الواحدة على المزارع تتراوح ما بين خمسة وسبعين وثمانين دينارا مما يجعل بيعها باقل من ذلك مؤشرا واضحا على الغش. ودعا المواطنين الى ضرورة الشراء فقط من المصادر الموثوقة والمعروفة وتجنب التعامل مع المسوقين المتجولين الذين ينتحلون صفات المزارعين لبيع منتجات مغشوشة او مستوردة على انها محلية طازجة.
















